بنوك إماراتية وقطرية تقبل على شراء أصول في مصر وتركيا
في إطار توسعاتها خارج الأسواق المحلية
تقبل بنوك الخليج، خاصة بنوك الإمارات وقطر، على شراء أصول في الأسواق الصاعدة مثل مصر وتركيا بسبب تراجع أسعار الاصول في تلك الاسواق، وفي إطار توسع تلك البنوك خارج أسواقها المحلية.
ووفقا لصحيفة البيان الإمارات اليوم، قالت زاوية داو جونز إن بنوكا في الامارات وقطر اشترت أصولا مصرفية في كل من مصر وتركيا وفضلت صفقات الحيازة لتحقيق النمو العضوي في الأسواق التي كانت إلى وقت قريب ملعبا للبنوك الاجنبية فقط. وأوضحت أن الحافز وراء تلك الصفقات، إلى جانب انخفاض أسعار الاصول، تراجع البنوك الاوروبية وتزايد السيولة المتراكمة لدى البنوك الخليجية وتنامي طموحاتها الخارجية.
وقال رينهولد ليختفوس الشريك الاول مدير مجموعة بوسطن الاستشارية في دبي إن البنوك الكبرى في منطقة الخليج سوف يكون بمقدورها تحقيق مزيد من التوسع في الاسواق الاكبر لأن غالبيتها تحقق أرباحا طيبة وتعمل بتكلفة أقل مقارنة ببنوك في أماكن أخرى من العالم.
وأضاف تقرير داو جونز أن الارتفاع في حجم صفقات الحيازة والاندماج يتزامن مع قرارات العديد من البنوك الاوروبية أن تخرج من بعض الاسواق لتوفير السيولة النقدية للوفاء بشروط لوائح رأسمال جديدة أكثر صرامة فرضت في بلدانها.
وقال تيموسين انجين المحلل المصرفي في ستاندرد اند بورز المقيم في دبي إنه في الوقت الذي تحاول فيه البنوك الاوروبية التأقلم مع الاوضاع الاقتصادية، ليس من المدهش أن تبيع بعض الاصول غير الاساسية. وقد أدت تلك العملية بالفعل إلى بيع بعض الاصول من فروع فرنسية في مصر إلى بنك قطر الوطني وبنك الامارات دبي الوطني في النصف الثاني من العام الماضي. ولم يمنع استمرار النزاع السياسي والتراجع الاقتصادي في مصر تلك البنوك من دخول السوق المصرية.