الإمارات "تهيمن" خليجيا على حركة الأموال وتستأثر بـ56%
"المركزي": زيادة التحويلات مؤشرعلى حركة التجارة الكبيرة
استطاعت الإمارات أن تستحوذ على أعلى نسبة في حركة التحويلات المالية العام الماضي على مستوى دول الخليج، عبر شبكة "سويفت" العالمية، الأكثر استخداماً لتحويل الأموال بين البنوك والشركات والمؤسسات المالية على مستوى العالم، بحسب تقرير لاتحاد المصارف في الإمارات.
ومن جهته، أفاد المصرف المركزي بأن استحواذ الإمارات على النسبة الكبرى من حركة التحويلات عبر منصة "سويفت"، يعد انعكاساً لحركة التجارة الكبيرة التي تشهدها الدولة، جنباً إلى جنب مع تحويلات الأفراد، مشدداً على أن سهولة عمليات التحويل وانضباطها، في الوقت ذاته، أسهما في احتلال الدولة المركز الأول خليجياً في حرية دخول وخروج الأموال عموماً.
وبحسب صحيفة "الإمارات اليوم"، أظهر التقرير السنوي لاتحاد المصارف، عن عام 2012، أن إجمالي رسائل تحويل الأموال الواردة إلى دول الخليج مجتمعة، نهاية العام الماضي، عبر شبكة "سويفت" بلغ نحو 32.5 مليون رسالة تحويل، مقابل 32.4 مليون رسالة في 2011، بنمو طفيف بلغت نسبته 0.41%.
ومحلياً، بلغ عدد الرسائل المالية المحولة للدولة فقط، عبر شبكة "سويفت" نحو 18.4 مليون رسالة، نهاية العام الماضي، مقابل 17.4 مليون رسالة في 2011، بنمو سنوي نسبته 5% تقريباً.
وقدر التقرير حصة الإمارات من إجمالي التحويلات الواردة خليجياً بنحو 56%، العام الماضي، مقارنة بحصة نسبتها 54%، العام الذي سبقه، بنمو 2% تقريباً.
وتعد "سويفت" شركة متخصصة عالمياً في خدمة الرسائل المالية، وتمتلك شبكة يستخدمها أكثر من 10 آلاف مصرف ومؤسسة وشركة مالية في 212 بلداً ومقاطعة، وهي المنصة الأشهر والأوسع استخداماً للربط بين البنوك على مستوى العالم.
وعلى مستوى رسائل التحويل الصادرة، أفاد التقرير بأن إجمالي رسائل التحويل المالي الصادرة من دول الخليج، مجتمعة، عبر شبكة سويفت سجل، نهاية العام الماضي، 46.5 مليون رسالة، مقابل 45 مليون رسالة صادرة عام 2011، بنمو سنوي نسبته 3.14%.
وعلى مستوى الإمارات، بلغ عدد الصادر من رسائل التحويلات المالية 19.2 مليون رسالة، نهاية العام الماضي، مقابل 20.7 مليون رسالة عام 2011.
ووفقاً للتقرير، بلغت حصة الإمارات من إجمالي الرسائل المالية الصادرة من دول الخليج 41.4%، العام الماضي، مقابل حصة نسبتها 46%، عام 2011.