.
.
.
.

"التجاري الكويتي" ينجح في خفض قروض متعثرة بـ1.3%

نشر في: آخر تحديث:

قالت إلهام يسري محفوظ، مدير الجهاز التنفيذي بالوكالة في البنك التجاري الكويتي، خامس بنك في البلد النفطي من حيث الأصول، إن البنك تمكن من خفض القروض المتعثرة إلى 1.3 بالمئة من إجمالي محفظة القروض بعدما كانت 25 بالمئة في 2009 إبان اندلاع الأزمة المالية العالمية.

وأكدت محفوظ في مقابلة في إطار "قمة رويترز للاستثمار في الشرق الأوسط" أن البنك أخذ في 2008 قرارا بضرورة "تنظيف" محفظة القروض، وأن تكون استراتيجيته الجديدة هي الحفاظ على عملائه، وأن يكون "أكثر انتقائية" في عملياته في الوقت نفسه مع بناء المخصصات التي وصلت إلى 480 مليون دينار، ما يعادل 1.66 مليار دولار بنهاية الربع الثاني من 2014.

وقالت إنه بعد تأثر السوق بأزمة 2008 "أخذ البنك قراره (بضرورة العمل) بنوع من التحفظ، وأن يبدأ بناء المخصصات اللازمة لكي يواجه هذه الأزمة، وبدأنا نبني هذه المخصصات خلال السنوات الخمس الماضية، وهذا ما حسن من وضع البنك".

وأضافت "في وقت من الأوقات كانت القروض المتعثرة تمثل 25 في المئة (من محفظة القروض) في 2009. الآن مع عملية التنظيف وبناء المخصصات والتعاون مع العميل، مع العمليات التي تمت هذه كلها وصلت الآن محفظة القروض المتعثرة إلى 1.3 بالمئة".

ونجت البنوك الكويتية بصعوبة من أزمة 2008، لكن تعثر كثير من الشركات المقترضة وتهاوي سوق الأوراق المالية وانخفاض أسعار الأصول العقارية أثر سلبا على أرباحها، لاسيما أن نسبة كبيرة من قروضها كانت متجهة نحو شركات الاستثمار التي كان لها النصيب الأكبر من التعثر.

وخلال السنتين الأخيرتين توالت إعلانات البنوك، ومنها البنك التجاري الكويتي، عن توقيع عقود لتسوية ديون بعض الشركات المتعثرة من خلال مبادلة أصولها أو إعادة هيكلة القروض، لكن لاتزال السوق الكويتية تعاني من عدم قدرة العديد من الشركات على الخروج من عنق الزجاجة.