استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
لعبت السيارة كايين الرياضية متعددة الاستخدامات "إس يو في" دوراً مهماً في إنقاذ شركة صناعة السيارات الرياضية الفارهة الألمانية "بورشه" من الإفلاس خلال العقد الأول من الألفية الثالثة.
وبعد طرح هذه السيارة أضافت "بورشه" سيارة "إس يو في" جديدة أصغر حجماً وأقل سعراً باسم "ماكان" لتحقق نجاحاً باهراً أيضاً، ورغم شعبية "ماكان" التي تعمل بالبنزين، إلا أن الشركة على وشك وقف إنتاجها، حيث أكدت الشركة في إعلان أرباحها ربع السنوية اعتزامها وقف إنتاجها خلال الصيف الحالي.
وقال يوشين بروكنر، المدير المالي لشركة بورشه: "سيتوقف الإنتاج في صيف 2026، وخلال الشهر الأخير المتبقي، سننتج بأقصى قدر ممكن"، ومن المتوقع خروج آخر سيارة ماكان تعمل بمحرك بنزين من خط الإنتاج في يوليو المقبل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وفي عام 2024 أضافت "بورشه" نسخة كهربائية إلى جانب النسخة البنزين من السيارة ماكان، وستواصل إنتاج ماكان السيارة الكهربائية بعد توقف إنتاج ماكان التي تعمل بالبنزين.
وباعت "بورشه" حوالي 27.14 ألف سيارة ماكان في الولايات المتحدة، ورغم أن الشركة لا تفصح عن مبيعاتها حسب نوع المحرك، إلا أن الغالبية العظمى من المبيعات في الولايات المتحدة كانت من فئة البنزين.
ووفقاً لتقديرات "كوكس أوتوموتيف"، باعت "بورشه" 8799 سيارة ماكان كهربائية في عام 2025 في الولايات المتحدة.
ووصل إجمالي الإنتاج التراكمي للسيارة "ماكان" منذ ظهورها لأول مرة في عام 2013 إلى أكثر من مليون سيارة، لذا فإن توقف إنتاج هذه السيارة التي تعمل بالبنزين دون وجود بديل فوري في فئتها يعد أمراً بالغ الأهمية.
وتراهن "بورشه" بقوة على السيارات الكهربائية، لكنها لم تشهد زيادة في الطلب عليها بالقوة المأمولة، مما وضع الشركة في موقف صعب فيما يتعلق بقطاع سيارات الدفع الرباعي المدمجة.
-
"ستيلانتيس" تفتح بالمغرب أول مركز تفكيك سيارات تابع لها في أفريقيا
للاستفادة من تنامي سوق قطع الغيار
سيارات -
أميركا تلوح برسوم 25% على السيارات الأوروبية "قريباً" حال عدم اعتماد اتفاقية التجارة
ترامب تعهد بفرض رسوم جمركية بنسبة 25% على السيارات الأوروبية
اقتصاد -
عملاء الشرق الأوسط يضغطون على تسليمات سيارات "فيراري"
حرب الشرق الأوسط تربك مبيعات العلامة الإيطالية الفاخرة
قصص اقتصادية