استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أعلنت شركة إنتل، صانعة الرقائق الأميركية التي تعاني من صعوبات، يوم الخميس عن توقعات ضعيفة للإيرادات للربع الحالي، وهو ما جاء دون توقعات المحللين.
وتتوقع إنتل، التي ما زالت تبحث عن مدير تنفيذي دائم بعد مغادرة بات جيلسنجر في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أن تتراوح الإيرادات بين 11.7 مليار دولار و12.7 مليار دولار للربع الحالي. في حين كان المحللون يتوقعون حوالي 12.9 مليار دولار في المتوسط.
وكانت إنتل تهيمن في وقت من الأوقات على سوق أشباه الموصلات، لكنها تعاني منذ سنوات، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وفي المقابل، أصبحت شركة إنفيديا، التي كانت في يوم من الأيام منافسا أصغر متخصصة في بطاقات الرسومات، واحدة من أبرز الأسماء في الصناعة بفضل أنظمة الرقائق المستخدمة في تدريب الذكاء الاصطناعي.
كما تواجه إنتل ضغوطا متزايدة في أعمالها التقليدية، مثل معالجات الحواسيب الشخصية والرقائق الخاصة بمراكز البيانات.
-
هل تخفق "إنتل" في تحقيق الطموحات الأميركية بصناعة الرقائق؟
مع تأخرها في إنتاج أشباه الموصلات
قصص اقتصادية -
كيف خرجت "إنتل" من "صراع العمالقة"؟
استراتيجيتها فشلت في الحفاظ على تصدر صناعة أشباه الموصلات
قصص اقتصادية -
"إنتل" تتوقع إيرادات أعلى من التقديرات وارتفاع أسهمها
الشركة سجلت خسائر قدرها 16.6 مليار دولار في الربع الأخير بسبب التكاليف
شركات