شركات

تراجع أرباح "لوكهيد مارتن" الفصلية تحت ضغط تأخر الإنتاج

رغم ارتفاع الطلب على الصواريخ والذخيرة والطائرات المقاتلة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلنت شركة لوكهيد مارتن، اليوم الخميس، انخفاض أرباحها في الربع الأول، إذ أثر ارتفاع التكاليف للعقود مثبتة الأسعار وتباطؤ الإنتاج في بعض البرامج على قدرة عملاق الصناعات الدفاعية على الاستفادة من زيادة الطلب.

ودفعت موجة من الصراعات العالمية، بما في ذلك الحرب المستمرة مع إيران، وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى تجديد مخزونات الدفاع، مما أدى إلى ارتفاع الطلب على الصواريخ والذخيرة والطائرات المقاتلة.

غير أن "لوكهيد مارتن" تواجه ضغوطاً من حيث التكلفة بسبب التضخم والرسوم الجمركية، إذ تؤدي قيود سلاسل التوريد إلى زيادة النفقات على البرامج ذات الأسعار الثابتة التي تم التفاوض عليها منذ سنوات، وفقاً لوكالة "رويترز".

وتأثرت أرباح الربع الأول من العام في أكبر قطاع للشركة، وهو قطاع الطيران، بسبب الأداء الإنتاجي والتأخير في تطوير مقاتلتها من طراز إف-16، فضلاً عن التأخير في برنامج طائرات النقل سي-130، نظراً لقلة الموردين الذين ما زالوا يصنعون الأجزاء التي تحتاجها.

ودفعت هذه التأخيرات الشركة إلى إدخال "تعديلات على معدل تسجيل الأرباح" تعكس تغيرات في تقديرات التكاليف وهوامش الربح على مدى فترة كل برنامج.

وقالت الشركة إن المبيعات في هذا القطاع انخفضت أيضاً 325 مليون دولار بسبب انخفاض أحجام البرامج السرية، وتم تعويض جزء من هذه الانخفاضات بارتفاع مبيعات طائراتها المقاتلة الشهيرة من طراز إف-35، التي يتم توريدها إلى الولايات المتحدة و19 دولة حليفة أخرى.

وأعلنت الشركة أرباحاً في الربع الأول بلغت 6.44 دولار للسهم، مقارنة ببيانات مجموعة بورصات لندن لتقديرات المحللين التي وضعت تلك الأرباح عند 6.72 دولار.

وبلغ إجمالي الإيرادات للربع المنتهي في 29 مارس 18 مليار دولار، وهو ما يعادل تقريباً نفس المستوى المسجل قبل عام، وأقل من 18.24 مليار دولار التي توقعها المحللون.

وحافظت الشركة على توقعات مبيعاتها لعام 2026 عند 77.5 مليار دولار إلى 80 مليار دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.