عملات مشفرة

OTS Capital: بيتكوين يتحرك ببطء في غياب دعم قوي من حركة الشراء

تشريعات العملات المستقرة تفتح الباب أمام دخول المستثمرين الكبار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال كبير المطورين في شركة OTS Capital علي عسكر، إن سوق بيتكوين شهد خلال الشهرين الماضيين ضغوط شراء قوية، لكنها لم تكن مدفوعة بزخم المستثمرين الأفراد أو ما يعرف بـ "الفومو" (FOMO) وسلوك القطيع (Herding)، وهو ما جعل الارتفاعات محدودة وبطيئة مقارنة بالموجات الصعودية السابقة.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business": " للحفاظ على مستويات سعرية جديدة أو الدخول دورة صعود قوية (Bull Market)، يجب أن يستمر ضغط الشراء لفترة طويلة، وهو ما يحدث عادة مع دخول المستثمرين الأفراد في حالة فومو أو شراء جماعي يمتد شهرًا أو شهرين، الأمر الذي يدفع الأسعار إلى الارتفاع."

توقع أن يبقى سعر بيتكوين في نطاق يتراوح بين 110 آلاف و130 ألف دولار خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة".

وأشار إلى أن ما حدث مؤخرًا هو ضغط شراء أكبر من المعتاد، من دون زخم التجزئة، وهو ما جعل الحركة السعرية تشبه الصعود التدريجي البطيء، أشبه بصعود السلم درجة درجة، وليس قفزات سريعة. وأضاف: "طالما لا توجد موجة شراء جماعية، فمن المستبعد أن نشهد ارتفاعات قوية في الوقت الحالي.

وتطرق عسكر إلى قانون "جينيس آكت" الذي طُرح في الولايات المتحدة، وينص على أن تكون العملات المستقرة مدعومة بنسبة 100% بالدولار الأميركي أو بأصول منخفضة المخاطر، مؤكدًا أن هذا التوجه يختلف عن الإطار التشريعي في أوروبا.

وقال: "أغلب العملات المستقرة المربوطة بالدولار مدعومة فعليًا بالدولار أو بسندات الخزانة الأميركية، وهو ما يتيح لها الحفاظ على استقرار سعرها مع هامش مخاطرة ضئيل للغاية."

ووفقا لعسكر: "يسهل القانون دخول العملات المستقرة القائمة بالفعل إلى السوق الأميركية، والدخول إلى النظام المالي الأميركي بطريقة أسهل مما كانت عليه سابقًا، بعدما كانت تعمل في بيئة قانونية شبه محظورة".

وأشار إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تسهيل عمليات الدفع وتحريك السيولة في سوق العملات الرقمية، كما ستفتح المجال أمام دخول مستثمرين كبار ظلوا متحفظين على الاستثمار المباشر في الأصول الرقمية، مفضلين صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs).

وحول اعتبار بيتكوين مخزنًا للقيمة، قال عسكر: "إذا قصدنا بذلك حفظ الأموال بقيمتها أمام العملات، فالجواب لا، لكن إذا قصدنا القيمة الوجودية للمال، فالجواب نعم. بيتكوين تمثل مبدأ التحوط الذاتي على المال (Self-Sovereignty)، أي قدرة الفرد على الاحتفاظ بملكيته بعيدًا عن سيطرة المؤسسات أو البنوك أو الحكومات. لا يمكن القول إنها أداة تحوط ضد التضخم، لكنها تحوط ضد فقدان السيطرة على المال، وهذا كان من أسس فكرة بيتكوين منذ 2011".

وفي ما يتعلق باستخدام العملات المشفرة في المدفوعات، أوضح عسكر: "العملات المستقرة ستكون الخيار الأكثر شيوعًا للمدفوعات اليومية نظرًا لاستقرار سعرها وانخفاض تكلفة التحويل، بينما يمكن استخدام بيتكوين في الصفقات الكبرى، بملايين الدولارات، حيث تكون الرسوم أقل مقارنة بوسائل الدفع التقليدية. وقد رأينا بالفعل دولًا تستخدم بيتكوين أو العملات المستقرة في التجارة وحتى في صفقات النفط".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.