عمل إضافي مع الحساب

هاشم عبده هاشم
هاشم عبده هاشم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

ليس صحيحا أن القرار بإعطاء الفرصة لموظف الحكومة بأن يعمل - بعد وقت دوامه - في عمل آخر.. سيكون على حساب مستحقين آخرين للعمل.. وسببا في مضاعفة حجم البطالة بين الشباب..

•• بل إن الصحيح هو العكس تماما..

•• ذلك أن العمل «الإضافي» الذي نتحدث عنه لهذا الموظف هو فرصة جديدة أمامه لتحسين مستوى دخله ومعيشته في الوقت الذي تظل الفرصة فيه متاحة أمام الجادين في البحث عن العمل للحصول عليه متى وجد صاحب العمل فيهم الكفاءة والاستعداد والتفاني الذي ينشده..

•• تلك ناحية..

•• أما الناحية الثانية.. فإن هذه الفرصة الجديدة وإن أعطيت للموظف للعمل في القطاع الحكومي إلا أنها لم تستثن العمل في القطاع الخاص أيضا وهذا يعني فتح نافذة جديدة أمام الموظف لكي يحسن دخله.. ويستفيد من دخله الجديد في تلبية احتياجاته وسداد قروضه والتزاماته.. وهو ولا شك إجراء أحسنت الدولة حين اتخذته.. وعلى الموظف أن يستثمره بصورة إيجابية.. ولا يكون ذلك على حساب وظيفته الأساسية بأي حال من الأحوال..

•• وإذا كان هناك ما ننتظره أيضا.. فهو رفع الحظر عن الموظف في أن يستثمر في عمل خاص لا علاقة له بوظيفته ولا استغلال لها، شريطة أن يكون ذلك مرصودا ومراقبا ويقوم عليه الحساب..

•• وبكل تأكيد فإن ذلك سيقضي على الكثير من صور التستر والتحايل واستغلال الوظيفة.. وبالذات عندما يقترن هذا الإجراء بتفعيل أدوات الرقابة وتطبيقها..
* نقلا عن عكاظ

https://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140615/Con20140615706253.htm

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.