دراسة: احتواء التضخم يرفع أسعار الفائدة في مصر
قالت دراسة اقتصادية، أصدرها المركز المصري للدراسات الاقتصادية، إن قيام البنك المركزي المصري، ووزارة المالية، بتنسيق السياسات المالية والنقدية، بهدف احتواء التضخم، سوف يعمل على رفع سعر الفائدة، مما سيؤدي إلى زيادة مدخرات القطاع العائلي، وانخفاض الاستهلاك، وتراجع الاستثمار، وتباطؤ النمو الاقتصادي.
وتوقعت الدراسة أن يسفر تطبيق هذا السيناريو عن البدء بالتراجع عن ظاهرة الإقبال على شراء الدولار أو ما يعرف بالدولرة، وزيادة تكلفة خدمة الدين العام المحلي، وتصبح تكلفة الاقتراض العام من الخارج أقل تكلفة من الاقتراض العام المحلي.
وتعرِض الدراسة تطبيق سيناريو آخر، يتمثل في التنسيق بين البنك المركزي المصري ووزارة المالية، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي، الأمر الذي سيؤدي إلى خفض أسعار الفائدة، مما يؤدي إلى تشجيع استثمار القطاع الخاص والائتمان الموجه له، ولكن يعمل في الوقت ذاته على الحد من مدخرات القطاع العائلي، وزيادة الضغوط التضخمية.
وتقول الدراسة، إن هذا السيناريو يؤدي أيضاً، إلى زيادة ظاهرة الإقبال على شراء الدولار، والاحتفاظ به بديلاً عن الجنيه المصري، وبدء انخفاض تكلفة خدمة الدين العام المحلي، وطرح المزيد من أذون الخزينة، لتمويل الدين العام المحلي.
وأضافت أن هذا السيناريو، يؤدي إلى ارتفاع الحاجة إلى مصادر تمويلية أجنبية، لسد الفجوة التمويلية.
-
"صندوق النقد" يتوقع ارتفاع التضخم في مصر إلى 13.5%
توقع صندوق النقد الدولي في تقرير آفاق النمو العالمي استمرار ارتفاع أسعار السلع في ...
اقتصاد -
مصر تقود حربا شرسة لمواجهة عجز الموازنة وتخشى التضخم
ثمن خبراء اقتصاديون الخطوات التي اتخذتها الحكومة المصرية مؤخراً لمواجهة عجز ...
أسواق -
10 % تضخم أسعار المستهلكين في المدن المصرية
قال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر اليوم الخميس إن تضخم أسعار ...
اقتصاد