.
.
.
.

بالأرقام:نساء سعوديات قبل وبعد "القيادة"..انفراج ومصاعب

نشر في: آخر تحديث:

أجرت شركة "gulf talent" استطلاعا شمل #سيدات_سعوديات من فئات عمرية واجتماعية ووظيفية وتعليمية وعائلية مختلفة، وذلك حول تأثير انطلاق قيادة النساء للسيارات على سوق العمل في السعودية.

وقال مدير الشركة ياسر حتامي، في مقابلة مع العربية، إن 82% من السيدات المشاركات في الاستطلاع يعتزمن القيادة خلال العام الحالي.

وأشار إلى أنه، وبحسب نتائج الاستطلاع، ترى الكثيرات من السيدات أن قيادة السيارة ستساعدهن على تعزيز فرصهن في سوق العمل.

ويظهر الاستطلاع أن 65% من السيدات العاملات لديهن سائق خاص بالعائلة، ونحو 8% يوصلهن أزواجهن أو أحد أفراد العائلة إلى مكان العمل، ونحو 25% يستخدمن سيارات الأجرة أو #أوبر و #كريم.

وعن خططهم بعد السماح لهن بالقيادة، قال 25% منهن إنهن سيقدن بأسرع وقت ممكن، وأكثر من 50% يعتزمن القيادة خلال الأشهر القليلة القادمة، وبالإجمالي قالت 82% من المشاركات إنهن سيقدن هذا العام. أما نسبة اللواتي لا ترغبن بالقيادة فكانت أقل من 6%.

وكشفت الدراسة رغبة كبيرة بين النساء للقيادة وعبر فئات وشرائح مختلفة: الصغيرات وكبار السن، المتزوجات وغير المتزوجات، السيدات العاملات وغير العاملات.

ولوحظ أن النساء في المدن الصغيرة لديهن رغبة أكبر في القيادة من النساء في المدن الكبرى، في حين أن الفئة الوحيدة التي كانت رغبة بالقيادة ضئيلة لديها كانت النساء فوق الأربعين عاما.

كذلك وجد أن 60% من النساء يعتزمن شراء سيارة سريعا، ونحو 35% سيستغنين عن السائق، ونحو 34% يفكرن في الموضوع.

4 نتائج رئيسية

وعند استطلاع رأي مديرات ورؤساء في شركات، تبيّن 4 نتائج رئيسية:

- أولا، تمكين المرأة للتقدم في درجات ومراكز أعلى.

- ثانيا، تحسين التطابق بين المؤهلات والوظائف في سوق العمل، إذ لوحظ سيدات سعوديات يتمتعن بمؤهلات عالية لم يتمكّنّ سابقا من اتخاذ وظائف تناسب هذه المؤهلات بسبب قيود التنقل أو التكلفة باهظة للتنقل.

- ثالثا، سيتم خلق وظائف جديدة كثيرة لم تكن موجودة بالسابق، تحديدا في قطاع النقل والسيارات، حيث تعمل شركات ومعارض السيارات على توظيف النساء مثلا.

- رابعا، الكثير من الوظائف التي كانت موجودة في المدن الرئيسية كانت متاحة فقط لسكان المدن بفعل المسافات، أصبحت الآن متاحة للنساء في القرى والمدن الصغيرة البعيدة.

تحديات ومخاوف

ومثل أي خطوة جديدة، لا بد من تحديات ومخاوف تعترضها، وكان الخوف الأكبر لدى النساء يكمن في عدم وجود مواقف كافية، خصوصا حول أماكن العمل.

من جهة أخرى، برزت مشكلة الازدحام في الشوارع، إلى جانب التحرش المحتمل الذي قد يواجهونه.

والبعض ذكر التخوف من الخلافات العائلية حول القيادة، فيما قالت بعض النساء إنهن يتخوفن من اكتتاب بدل النقل من رواتبهن الذي كان مخصصا لراتب السائق.