وزير لبناني مستقيل: الحكومة لا تحظى بثقة المستثمرين الدوليين
الدول التي اعتادت إنقاذ لبنان من الأزمات نفد صبرها بفعل سوء الإدارة والفساد
قال وزير الشؤون الاجتماعية المستقيل في لبنان، ريشار قيومجيان، إن الحكومة الحالية لا تحظى بثقة المستثمرين الدوليين.
وسبق أن قدمت الدول الغربية مساعدات مالية سمحت للبنان بتحدي الظروف لسنوات. غير أنها قالت للمرة الأولى إنها لن تقدم أموالا جديدة إلى أن تأخذ الحكومة خطوات واضحة صوب الإصلاحات التي وعدت بها منذ مدة طويلة.
وتأمل تلك الحكومات أن تتحرك الحكومة لإصلاح نظام استغله ساسة طائفيون في توزيع موارد الدولة بما يحقق مصالحهم بدلا من بناء دولة تعمل على أسس متينة.
المستثمرون والمصرفيون والاقتصاديون يقولون إن عشرة مليارات دولار على الأقل مطلوبة لتجديد الثقة بين اللبنانيين في الخارج الذين دعموا الاقتصاد على مدار عشرات السنين من خلال الاحتفاظ بحسابات مصرفية في وطنهم.
وقالت مصادر لرويترز إن الدول التي اعتادت التدخل مالياً لإنقاذ لبنان من الأزمات بشكل يعتمد عليه نفد صبرها بفعل سوء الإدارة والفساد ولجأت لاستخدام الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة في الضغط من أجل التغيير.
ومن هذه الأطراف دول عربية فتر حماسها لمساعدة لبنان بسبب النفوذ المتزايد، الذي يتمتع به حزب الله المدعوم من طهران، وما ترى أنه حاجة لكبح نفوذ إيران المتنامي في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الإقليمي السابق لبنك غربي كبير دون مواربة "الناس نفد صبرهم على الفساد الذي يعمل فيه ببساطة برلمان متجمد دون أي سلطة على تقسيم الكعكة بين الساسة".
وأضاف "لكن في نهاية اليوم تنجح الطبقة السياسية اللبنانية في العادة في إقناع الحلفاء بأنهم يجب ألا يسمحوا بانهيار النظام وإعادة الحرب الأهلية".
-
على حافة الهاوية.. لبنان أمام يوم الحساب بسبب الفساد
تبلغ قيمة الديون التي يحين أجل سدادها بنهاية العام المقبل نحو 6.5 مليار دولار
اقتصاد -
مصادر للعربية: الحكومة اللبنانية تدرس خطة لموازنة دون عجز
الاقتراحات تشمل أن تقتصر نفقات ميزانية 2020 على الأجور وخدمة الدين ووقف كل النفقات ...
أسواق -
ارتفاع كلفة التأمين على ديون لبنان لـ5 سنوات بسبب التظاهرات
سندات استحقاق 2025 تكبدت أكبر انخفاض في شهرين لتتراجع إلى 67.09 سنت للدولار
اقتصاد