.
.
.
.
ساما

"ساما" للعربية: نتوقع اندماجات إضافية لشركات التأمين السعودية بـ 2021

نشر في: آخر تحديث:

توقع مدير عام الرقابة على شركات التأمين في البنك المركزي السعودي، عبدالله التويجري، أن العام المقبل 2021 "سيشهد عددا إضافياً في الاندماجات بقطاع التأمين في المملكة".

وقال التويجري في مقابلة مع "العربية" إن "القطاع وصل إلى مرحلة من النضج تمكنه من معرفة الحاجة إلى رؤوس أموال كبيرة"، مشيرا إلى وجود إفصاحات عن مباحثات اندماج في السوق السعودية لشركات "عناية وأمانة" من جانب و"سوليدرتي والجزيرة تكافل" من جانب آخر.

وأشار إلى إتمام شركتي اتحاد الخليج والأهلية، عملية الدمج بفترة وجيزة قياسا إلى أن عمليات الاندماج عادة ما تكون ليست سهلة، وتتطلب عملا من الإدارة ومن مجلس الإدارة في الشركات على مختلف الصعد المالية والقانونية وغيرها.

كما أشار إلى مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج التحول المالي، اللذين يدعمان تسهيل عملية الاندماجات في قطاع التأمين ومن منطلق أن البنك المركزي يعمل ضمن مؤسسات الدولة على تحقيق الرؤية وخلق كيانات مالية كبيرة تكون قادرة على موازاة الطلب والحل الأمثل بالنسبة لهذا القطاع، ومن بين أحد أهم الخيارات هو "عمليات الاندماج".

ووصف خيار الاندماج بالنسبة لشركات التأمين في السعودية، بأنه "أحد الخيارات الممتازة وفي العام 2020 تحقق اندماجين، وكلاهما أديا إلى كيان مالي جيد".

وقال إن هذه الاندماجات تأتي "في ظل وجود عدد كبير من الشركات في التأمين، الذي يعد في المملكة قطاعا حديثا، وحصل إقبال كبير من الشركات في البداية على تأسيس كيانات في هذا القطاع، ما جعل الاندماج خيارا في الوقت الحالي".

وعدد ميزات الاندماج، مثل مواجهة مشكلة ندرة الكفاءات البشرية في تخصصات التأمين، إلى جانب خفض الكلفة وتحفيز الابتكار للمنتجات ورفع الجودة للخدمات وزيادة الحصة السوقية.

وبسؤاله حول شركات التأمين الأجنبية، قال التويجري إن عددا كبيرا منها له تواجد في السعودية، "وتقوم كل شركة بتقييم خياراتها وبعض الشركات ترى أن الاندماج يكون السبيل الأفضل للتوسع بالحصة السوقية، بينما البعض الآخر قد يكون لديه خيارات أخرى".

وأضاف أن اللوائح المنشورة على موقع البنك المركزي السعودي، توضح المتطلبات العامة والاشتراطات لعمليات الدمج أو عمليات فتح الفروع الأجنبية، وغيرها في قطاع التأمين.