اقتصاد الإمارات

الإمارات تتقدم في 16 مؤشراً للموارد البشرية والتوظيف والعمل

ضمن مؤشرات التنافسية العالمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء إن دولة الإمارات حققت قفزات كبيرة في ترتيبها ضمن مؤشرات التنافسية العالمية، في قطاع الموارد البشرية والتوظيف والعمل، خلال عام 2020 مقارنة بعام 2019، على الرغم من التحديات الكثيرة التي فرضتها جائحة "كوفيد-19" على مختلف دول العالم.

وأوضح المركز في مؤشرات جديدة أصدرها حديثاً، أن الإمارات حققت قفزة كبيرة في 16 مؤشراً للتنافسية في قطاع الموارد البشرية، والتوظيف، والعمل، لترسخ مكانتها عالمياً، واحدة من أفضل الدول للعيش والعمل، واجتذاب المواهب من مختلف الجنسيات، كما تمكنت من الحفاظ على مراكزها الأولى عالمياً، ومراكزها المتقدمة بين دول العالم في العديد من المؤشرات الأخرى، لتواصل تقدمها نحو المراكز الأولى في مختلف مجالات التنافسية، وفقاً لجريدة الإمارات اليوم.

وتستند المؤشرات إلى ستة تقارير رئيسة للتنافسية العالمية، تصدرها جهات دولية موثقة، هي: الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، ومؤشر الرفاهية، والمؤشر العالمي لتنافسية المواهب، ومؤشر الابتكار العالمي، وتقرير المواهب العالمي، والكتاب السنوي للتنافسية الرقمية.

وكشف المركز أن دولة الإمارات قفزت 54 مركزاً في "مؤشر نمو القوى العاملة"، لتحتل المرتبة الثامنة عالمياً خلال عام 2020، بدلاً من المرتبة 62 عالمياً عام 2019، وذلك وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية العالمية.

كما قفزت 49 مركزاً في "مؤشر النمو في التوظيف"، لتحتل المرتبة 12 عالمياً بدلاً من المرتبة 61 عالمياً عام 2019.

وقفزت الإمارات كذلك 51 مركزاً في "مؤشر القوى العاملة الحاصلة على التعليم العالي"، لتحتل المرتبة 24 عالمياً في عام 2020 بدلاً من المرتبة 75 عالمياً في عام 2019، وفقاً للمؤشر العالمي لتنافسية المواهب، كما تقدمت 11 مركزاً في نسبة العمالة في القطاع الحكومي من إجمالي العمالة في الدولة، لتحتل المرتبة السابعة عالمياً بدلاً من المرتبة 18 عالمياً في عام 2019، وفقاً للكتاب السنوي للتنافسية العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.