.
.
.
.
اقتصاد اليمن

عدن.. إغلاق شبكات التحويل المالي غداة انهيار تاريخي للريال اليمني

وجه البنك المركزي بإغلاق كافة شبكات التحويلات دون استثناء

نشر في: آخر تحديث:

وجهت جمعية الصرافين اليمنيين، اليوم الاثنين، بإغلاق كافة شبكات التحويل المالي في العاصمة المؤقتة عدن حتى إشعار آخر بناء على توجيهات البنك المركزي، بسبب التراجع القياسي في سعر العملة.

ويأتي هذا الإجراء غداة انهيار تاريخي للريال اليمني أمام العملات الأجنبية، مسجلا 955 ريالا للدولار الواحد، والريال السعودي 250 ريالا.

وأفادت الجمعية في بيان وزعته على محلات الصرافة والشركات التجارية، الإخوة منشآت وشركات الصرافة وشبكات التحويل المالية المحلية، يتم إيقاف كافة شبكات التحويل المالي بناء على توجيه البنك المركزي بإغلاق كافة شبكات التحويلات دون استثناء.

وأشار البيان إلى أنه تم منع كافة عمليات القيود البسيطة بين كافة الصرافين وإغلاق الشبكات والمعاينة والاطلاع من الهوست (HOST).

وفي وقت سابق، وجّه البنك المركزي اليمني شركات الصرافة إلى بيع فائض العملة الأجنبية بشكل يومي، ومنع الاحتفاظ بمراكز عملات أجنبية طويلة.

وهدد البنك بعقوبات صارمة للمخالفين، مشددا على بيع فائض العملات الأجنبية إلى شركات الصرافة التضامنية، ومنع البيع للمنشآت الفردية.

كما دعا شركات الصرافة إلى الالتزام بالسعر السائد في السوق، وتجنّب عمليات المضاربة بما يفضي لخلق طلب غير حقيقي للعملة الأجنبية.

وتسبب حظر ميليشيات الحوثي تداول وحيازة العملة المطبوعة الجديدة من قبل الحكومة الشرعية، في مناطق سيطرتها أضراراً جسيمة بالاقتصاد الوطني والعملة القانونية.

وأفادت الحكومة الشرعية أن قرار الميليشيات بمنع تداول العملة الجديدة، يندرج ضمن السياسات التدميرية التي انتهجتها منذ انقلابها لضرب الاقتصاد الوطني والفساد والمضاربة بالعملة وتقويض جهود الحكومة وسياساتها النقدية.

واستخدمت ميليشيا الحوثي قرار حظر النقود الجديدة كذريعة لمصادرة ملايين الريالات من البنوك وشركات الصرافة والتجار.

وتأثرت الأسواق اليمنية كثيراً بالانقسام المصرفي الحاصل في البلاد، ما تسبب في انخفاض قيمة الريال اليمني بنسبة كبيرة مع فارق سعري بين مناطق سيطرة الحوثيين ومناطق سيطرة الحكومة الشرعية.