.
.
.
.
اقتصاد الصين

ضربة جديدة لقطاع التكنولوجيا الصيني.. وصلت لألعاب الأطفال

بعد لوائح تحد التساهل المفرط في ألعاب القاصرين

نشر في: آخر تحديث:

أعلن المنظمون في الصين عن مجموعة جديدة من اللوائح هي الأكثر صرامة بشأن صناعة الألعاب في البلاد، بما في ذلك الحد من عدد الساعات التي يمكن للقصر اللعب فيها، في ضربة جديدة لقطاع التكنولوجيا الصيني.

أفادت وكالة أنباء الصين أن مزودي الألعاب عبر الإنترنت يمكنهم فقط تقديم خدمات للقصر لمدة ساعة واحدة في أيام الجمعة والسبت والأحد. كما يمكن للقصر اللعب أيضًا لمدة ساعة فقط يوميًا خلال العطلات.

وتهدف القواعد الجديدة إلى الحد من التساهل المفرط في الألعاب وحماية الصحة البدنية والعقلية للقصر.

وتضاف هذه الخطوة الجديدة، إلى سلسلة التشريعات التي طالت قطاع الشركات التكنولوجية الناشئة في الصين، بما فيها شركات التعليم الخاص.