.
.
.
.
اقتصاد

إندونيسيا تتخلى عن جاكرتا وتحدد 2024 موعدًا لنقل عاصمتها

نشر في: آخر تحديث:

تمضي إندونيسيا قدماً في خطة نقل عاصمتها إلى جزيرة بورنيو في النصف الأول من عام 2024، بعدما جمد الاقتراح لعدة أشهر وسط الوباء.

أظهرت المسودة المقدمة في سبتمبر أن أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا يخطط لنقل العاصمة من جاكرتا إلى مساحة 56180 هكتارًا في مقاطعة كاليمانتان الشرقية. وينص مشروع القانون أيضًا على أن الرئيس، بموافقة البرلمان، يقرر من سيحكم العاصمة، ويلغي شرط إجراء انتخابات غالبًا ما تشوبها معارك سياسية شرسة.

ومن المتوقع أن يقر البرلمان مشروع القانون ليصبح قانونًا هذا العام، مما يمنح المشروع الذي تبلغ قيمته 489 تريليون روبية (34 مليار دولار) الأساس القانوني للمضي قدمًا قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2024.

وفي حين أن هذه الخطوة يمكن أن تساعد في تأمين إرث الرئيس جوكو ويدودو في آخر عام من ولايته الأخيرة، فقد أثارت أيضًا مخاوف بيئية بشأن إزالة الغابات.

إندونيسيا، التي طرحت الفكرة منذ عقود، ستكون الدولة الثالثة في جنوب شرق آسيا التي تنقل عاصمتها. فقد نقلت ماليزيا المجاورة لها عاصمتها الإدارية إلى بوتراجايا في عام 2003، وغيرت ميانمار عاصمتها إلى نايبيداو في عام 2006.

وقال ويدودو، المعروف باسم جوكوي Jokowi، إن إعادة التوطين ستساعد في نشر الأنشطة الاقتصادية خارج جزيرة جاوة الأكثر اكتظاظًا بالسكان، وتضييق فجوة الدخل مع بقية البلاد.

وتعد جاوة موطنًا لما يقرب من 60% من سكان إندونيسيا، وتساهم بأكثر من النصف في إجمالي الناتج المحلي. أما كاليمانتان، الجزء الإندونيسي من بورنيو، فتمثل 5.8% من السكان و8.2% من الاقتصاد.