.
.
.
.
الفضاء

"أكسيوم سبيس" للعربية: سنبدأ رحلات تجارية مأهولة للفضاء بعد شهرين

الرئيس التنفيذي للإيرادات: قطاع الفضاء لم يعد حكرا على الاستثمارات الحكومية

نشر في: آخر تحديث:

أكد Tejpaul Bhatia الرئيس التنفيذي للإيرادات في شركة axiom space وهي شركة ناشئة تبني أول محطة فضائية تجارية في مقابلة مع "العربية" أن الطفرة المتوقعة في قطاع الفضاء في الفترة المقبلة ستشابه طفرة الإنترنت والتكنولوجيا، موضحا أن الاستثمارات في هذا القطاع لم تعد حكرا على الحكومات حاليا.

وأضاف أنه من المفترض أن تقوم الشركة ببناء محطة الفضاء الدولية المقبلة، لكننا نصفها بأنها ستكون أول محطة فضاء تجارية، وهي ستكون موصولة بمحطة الفضاء الدولية الحالية إلى أن تتقاعد الأخيرة وتخرج من الخدمة.

وشرح أن المحطة الجديدة ستكون الأولى تجاريا في المدار، واصفا الإقبال الكبير على هذا النوع من المحطات في الوقت الحالي من قبل رؤوس الأموال الجريئة أو المغامرة بأنه يعتبر تحولا كبيرا في هذه الصناعة والسوق ككل.

وقال إن قطاع الفضاء تاريخيا كان مسيطرا عليه من قبل الحكومات وذلك يعني تدفقا للأموال والاستثمارات بطرق مختلفة عما هو عليه الآن، أما استثمارات الأموال المغامرة فهي تعمل على مشاريع لمدة سبعة إلى عشرة أعوام وذلك لبناء قيمة لهذا الاستثمار إضافة إلى بناء العوائد للمؤسسين والمساهمين.

ورأى وجود طفرة كبيرة في هذا القطاع مع تحول رؤوس الأموال إليه، متوقعا حدوث طفرة مشابهة لطفرة الإنترنت والتكنولوجيا، وبالتالي "سنرى بالفترة المقبلة ما الذي سينتج عنه الاستثمار في قطاع الفضاء".

وقال إن هناك ثلاثة قطاعات رئيسية لتحقيق العوائد من بناء المحطة الدولية التجارية، أولها وهي الرحلات الفضائية، فابتداء من فبراير المقبل سنقوم بإرسال أول رحلة مأهولة، وسيكون على متنها أفراد سائحين قاموا بشراء تذاكر لهذه الرحلة التي ستصل إلى محطة الفضاء الدولية لتقضية عشرة أيام في الفضاء، ونحن نخطط لإرسال رحلات كل ستة أشهر.

وأضاف أن "أكسيوم سبيس" ستبدأ برحلة إلى محطة الفضاء الدولية، ثم سيتبعها رحلات إلى محطة أكسيوم الدولية، وسينضم أيضا رواد فضاء لهذه الرحلات مع السياح وذلك للدول التي تكون بحاجة لإرسال رواد فضاء إلى المحطة الدولية.

محطة فضاء تجارية
محطة فضاء تجارية

أما القطاع الثاني للدخل لأعمال "أكسيوم سبيس" سيكون لقطاع الإعلام والدعاية في الفضاء، فيما سيكون القطاع الثالث قطاع البحث والتصنيع، ليقع تحت ذلك قطاع الأدوية وما يدخل في تصنيعها إلى تجبرتها في الفضاء وتصنيع مواد في الفضاء قد نستعملها هنا على الأرض أو حتى في الفضاء.

وتوقع أن يكون قطاع البنية التحتية الفضائية هو القطاع الأكبر استثمارا في الفترة المقبلة، موضحا أن شركة "أكسيوم سبيس" مثال على ذلك، ففي بداية أي تكنولوجيا أو أعمال يجب وجود شركات تعمل على البنية التحتية لهذا القطاع، وهذا يشمل الاتصالات أو السكن أو دعم الحياة وطبعا النقل، وبدأنا نرى استثمارات كبيرة في هذه القطاعات.

واعتبر أن المرحلة المقبلة، ستشهد استثمارات في المعدات والبرامج ما سيمهد الطريق إلى بناء منصات لهذا القطاع ستستقبل بدورها استثمارات كبيرة وبالطبع البحث والتطوير والتصنيع ستلعب دورا هاما في ذلك، ولكن تظل البنية التحتية هي الأولى والأساس.