روسيا و أوكرانيا

أوكرانيا قد تستأنف صادرات القمح.. في هذا الموعد!

مجلس الوزراء وضع شرطاً لاستئناف التصدير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قد تخفف أوكرانيا القيود المفروضة على تصدير القمح في أقرب وقت من الشهر المقبل، بمجرد أن تثق في أن الموسم الزراعي لفصل الربيع يسير بشكل جيد على الرغم من الغزو الروسي، وفقاً لما ذكره المسؤول عن التجارة في البلاد، والذي أضاف أن القدرة التصديرية لا تزال متوترة مع إغلاق بعض الموانئ البحرية فعلياً بسبب القتال.

ومن المرجح أن يناقش مجلس الوزراء ما إذا كان بإمكانه إزالة التراخيص المطلوبة من المصدرين لبيع القمح في الخارج في أبريل، بعد أن يقدر العوائد المحتملة بعد الزراعة والتأكد من أن محصول هذا العام سيكون كافياً لتوفير الأمن الغذائي، بحسب ما قاله نائب وزير الاقتصاد، تاراس كاتشكا، لوكالة "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".

وأدخلت الحكومة شروطاً جديدة بالترخيص للمصدرين في مارس، للحد من صادرات السلع الزراعية الأوكرانية الرئيسية مثل القمح والذرة وزيت عباد الشمس والدواجن والبيض، بعد الغزو الروسي الشهر الماضي. ومع ذلك، تم رفع القيود المفروضة على الذرة وزيت عباد الشمس الأسبوع الماضي، حيث إن أوكرانيا لديها مخزون كافٍ ويحتاج المزارعون إلى النقد الأجنبي لمواصلة عملياتهم.

وقال كاتشكا: "نأمل أن نتمكن من استئناف الصادرات أيضا بالنسبة للقمح.. لقد بدأت عملية الزراعة، وستكون جيدة بقدر ما يمكن أن تكون، وبمجرد أن نرى مستقبل حصاد هذا العام، وما هي مخزوناتنا المحلية، سنتخذ قراراً متوازناً".

ربيع الزراعة وخريف الحرب

تكافح أوكرانيا لتنفيذ حملتها للزراعة الربيعية في ظروف لم تواجهها منذ الحرب العالمية الثانية، حيث يضطر المزارعون للعمل في الحقول المعرضة لخطر القصف والقتال المستمر.

وتقدر وزارة الزراعة أن مساحات البذر قد تتقلص بنسبة 30٪ إلى 50٪ عن العام الماضي.

هناك عقبة أخرى تتمثل في كيفية شحن الحبوب والبذور الزيتية، حيث منعت القوات الروسية معظم الموانئ البحرية الجنوبية للبلاد المستخدمة عادة للتصدير في المناطق القريبة من البحر الأسود وبحر آزوف. وحتى في ظل هذه الظروف، تمكن المصدرون من بيع أكثر من مليون طن من الذرة و300 ألف طن من القمح منذ بداية مارس، بحسب كاتشكا.

وتدرس الحكومة في كييف إعادة توجيه شحنات التصدير إلى الموانئ البحرية التي تخضع لسيطرة أوكرانيا بالقرب من الحدود مع رومانيا، والتي قد تتجه الشحنات منها لاحقاً غرباً إلى الأسواق الخارجية عبر نهر الدانوب.

لكن عنق الزجاجة هو السكك الحديدية الأوكرانية التي يمكنها شحن بضع مئات الآلاف من الأطنان من المحاصيل شهرياً في ظل الظروف الحالية، وهذا أقل بكثير من الأحجام التي يمكن تصديرها عادة عبر الموانئ البحرية.

وقال كاتشكا إن الشحنات الأولى عبر هذا الطريق، المارة بمدينة إزمائيل والتي لديها ميناء على دلتا نهر الدانوب، تمت الأسبوع الماضي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة