قال صندوق النقد الدولي يوم الأربعاء، إنه مستعد لمساعدة بنغلادش في برنامج مساعدات لمواجهة الأزمة الاقتصادية التي تواجهها بالإضافة إلى تمويل للتحديات الطويلة الأجل.
وطلبت السلطات في هذا البلد الواقع في جنوب آسيا الأسبوع الماضي تمويلا من صندوق النقد الدولي لتجاوز صدمة مالية ناجمة عن ارتفاع أسعار موارد الطاقة عالميا، الذي تسبب به الغزو الروسي لأوكرانيا.
وشهدت بنغلادش انقطاعات مطولة للتيار الكهربائي في الأسابيع الأخيرة، وصلت في بعض الأحيان إلى 13 ساعة يوميا، فيما تعاني المرافق لتوفير ما يكفي من الديزل والغاز لتلبية الطلب، ما أثار احتجاجات أصيب فيها العشرات وقتل شخصان.
وتفاقمت الأزمة بسبب تراجع قيمة العملة الوطنية وتناقص احتياطات العملات الأجنبية.
وقال ناطق باسم صندوق النقد الدولي في بيان "صندوق النقد الدولي على استعداد لدعم بنغلادش بهذا الطلب" مشيرا إلى أن "حجم المساعدة لم يناقش بعد".
وأفادت صحيفة محلية أن الحكومة تسعى للحصول على 4.5 مليار دولار من هذه المؤسسة التي تتخذ في واشنطن مقرا.
ويقول اقتصاديون إن التاكا البنغلادشي تراجع مقابل الدولار الأميركي 20% في الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة المالية في البلاد.
وتعاني العديد من دول جنوب آسيا تضخما متسارعا وتدهور المالية العامة الناجم عن الرياح المعاكسة للاقتصاد العالمي، بما فيها سريلانكا المجاورة التي تتفاوض أيضا على قرض من صندوق النقد الدولي.
-
البنك المركزي في البرازيل يرفع الفائدة 50 نقطة أساس
ويترك الباب مفتوحا لزيادة أخرى في سبتمبر
اقتصاد -
العقود الأميركية للغاز الطبيعي تقفز 7%
بفعل توقعات باستئناف تشغيل مصنع فريبورت للغاز المسال في أكتوبر
طاقة -
خام "برنت" يهبط لأدنى مستوى منذ ما قبل حرب أوكرانيا
تراجع خاما القياس أمس الأربعاء إلى أدنى مستوى منذ ما قبل الغزو الروسي لأوكرانيا
طاقة