بريطانيا تدخل عهداً جديداً في غمرة أزمة طاقة طاحنة
طالبت "بإجراءات جريئة" لتجنب أزمات طاقة مستقبلية
ما لبث البريطانيون أن تنفسوا الصعداء بعد خطة تراس لتجميد فواتير الطاقة، حتى بدأت أنباء عن تدهور صحةِ الملكة بالتواتر ليعلن عن وفاتها أمس. وليبدأ عهد جديد في بريطانيا بملك جديد وهدف طموح بأن تصبح دولة مصدرة للطاقة بحلول 2040، فهل سيتحقق ذلك؟
بعد 48 ساعة فقط من تسلم ليز تراس مقاليد السلطة، أعلنت رئيسة الوزراء الجديدة عن خطة مليارية لمواجهة أزمة الطاقة التي تهدد البلاد، تتضمن وضع سقف أعلى لفواتير الطاقة للأسر عند 2500 جنيه إسترليني لمدة عامين، وللشركات لمدة ستة أشهر، مع إمكانية تمديد الدعم للقطاعات الأكثر تضررا مثل الضيافة.
وتقدر فاتورة الخطة الكلية بـ100 مليار جنيه إسترليني، لكن التكلفة النهائية مرهونة إلى حد كبير بتحركات أسعار الغاز في الأسواق العالمية.
وتنوي الحكومة البريطانية تسديد فواتير شركات الطاقة من خلال قروض تضمنها مقابل تثبيت الشركات لفواتير التدفئة عند السقف المحدد، إلى جانب آلية سيولة بقيمة 40 مليار جنيه توفرها الخزانة بالاشتراك مع بنك إنجلترا لمساعدة شركات الطاقة التي تعاني من مشاكل مالية.
قالت تراس إن الخطة ستشطب 5% من نسبة التضخم، وإنها ستدعم النمو الاقتصادي من خلال تنشيط إنفاق المستهلكين.
ولم تكتف تراس بذلك، فبرأيها الحرب الروسية الأوكرانية تقف خلف هذه الأزمة، ما يتطلب إجراءات جريئة، وفق تعبيرها، لتجنب تكرار أزمة الأسعار مستقبلا.
وعلى رأس تلك الإجراءات، إعادة النظر في مصادر الطاقة ورفع الحظر على نشاط استخراج النفط الصخري إلى جانب طرح أكثر من 100 رخصة جديدة للتنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال، لزيادة توليد الطاقة محليا مع الهدف الطموح أن تصبح بريطانيا دولة مصدرة للطاقة بحلول 2040.
بدروها، جددت المعارضة دعمها للخطة، لكنها انتقدت إصرار تراس على رفض فرض ضريبة استثنائية على أرباح شركات الطاقة.
-
لو استثمرت 1000 دولار في "أبل" قبل 5 سنوات.. كم تصبح الآن؟
تعتبر أسهمها من بين الأكثر إغراء للمستثمرين
قصص اقتصادية -
لهذا السبب.. سوق الطاقة الشمسية في أميركا بانتظار طفرة
توقعات بتضاعفه 3 مرات خلال السنوات الـ5 المقبلة
قصص اقتصادية -
الذهب يصعد مع ضعف الدولار.. ويتجه لتحقيق مكسب أسبوعي ضئيل
رغم استمرار المخاوف من رفع أسعار الفائدة مجدداً
أسواق المال