الشرق الأوسط

منظمة دولية تؤكد دعم حرية الملاحة وتدعو للتهدئة في البحر الأحمر

رئيس هيئة قناة السويس المصرية يؤكد أن الملاحة بالقناة "منتظمة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (IMO) أرسينيو دومينجيز، اليوم الخميس، في اجتماع عبر الفيديو مع رئيس هيئة قناة السويس المصرية أسامة ربيع دعم المنظمة لحرية الملاحة، ودعا للتهدئة في منطقة البحر الأحمر.

وأشار دومينجيز إلى أن الأوضاع الراهنة في منطقة البحر الأحمر تفرض العديد من التحديات على حركة التجارة العالمية وسوق النقل البحري فضلا عن تأثيراتها السلبية على قناة السويس والموانئ الموجودة في المنطقة.

وأكد أن الملاحة بقناة السويس ما زالت مفتوحة أمام الجميع "لا سيما في ظل التحديات اللوجيستية والأمنية التي تواجهها السفن التي تلجأ للالتفاف حول طريق رأس الرجاء الصالح، فضلا عن التحديات البيئية التي يفرضها طريق رأس الرجاء الصالح باعتباره مسارا غير مستدام لحركة الملاحة نظرا لافتقاره الخدمات اللازمة"، وفق وكالة أنباء العالم العربي.

وتحدث أيضا رئيس هيئة قناة السويس عن استمرار الملاحة بقناة السويس "رغم التحديات"، وقال إن الهيئة تتواصل مع العملاء لدعمهم بتقديم خدمات جديدة.

وقال الفريق ربيع إن القناة تحقق وفرا في الوقت والمسافة مقارنة بالمسارات البديلة مما يساهم في خفض استهلاك الوقود بنسب تتراوح من 10 إلى 90%، مشيرا إلى ما يترتب على ذلك من خفض للانبعاثات الكربونية الضارة.

وأضاف أن قناة السويس ساهمت في خفض الانبعاثات الكربونية بمعدل 55.4 مليون طن خلال عام 2023، محققة وفرا في استهلاك الوقود قدره 16.9 مليون طن.

وشدد ربيع على أن الملاحة بالقناة منتظمة "ولم تتوقف على الإطلاق ولو ليوم واحد" منذ اندلاع الأزمة، مؤكدا أن قناة السويس تواصل تقديم خدماتها الملاحية بصورة طبيعية، بالتوازي مع استمرار جهودها في دعم عملائها لتقليل تأثير الأوضاع الراهنة عليهم.

واستعرض ربيع حزمة من الخدمات الملاحية والبحرية الجديدة تتيحها القناة ولم تكن موجودة من قبل مثل خدمات التزود بالوقود وخدمة الإسعاف البحري فضلا عن خدمات الإنقاذ البحري ومكافحة التلوث وخدمات الإصلاح وصيانة السفن بترسانات الهيئة وغيرها من الخدمات التي قد تحتاج إليها السفن المارة في الظروف الاعتيادية و الظروف الطارئة.

ويستهدف الحوثيون باليمن سفنا بمنطقة البحر الأحمر وباب المندب يقولون إنها تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو أنها تنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول الماضي.

ونفذت الولايات المتحدة وبريطانيا هذا الشهر ضربات متكررة على مواقع للحوثيين بهدف تعطيل وإضعاف قدرة الجماعة على تهديد الملاحة في البحر الأحمر وتقويض حركة التجارة العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.