البحر الأحمر

أميركا: تأثير تجنب الملاحة في البحر الأحمر على التضخم محدود

الولايات المتحدة تواصل العمل على تخفيف أثر مخاطر جماعة الحوثي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

قال المبعوث الأميركي لشؤون الطاقة آموس هوكستين، اليوم الأحد، إن تكلفة تحويل مسار السفن لتجنب هجمات محتملة في البحر الأحمر هي لوجستية أكثر منها تضخمية.

وأوضح هوكستين أن الولايات المتحدة تواصل العمل على تخفيف أثر مخاطر جماعة الحوثي اليمنية.

وارتفعت تكاليف ناقلات النفط إلى أكثر من 100 ألف دولار لليوم الواحد، وسط استمرار أزمة البحر الأحمر وتأثر عمليات الشحن.

وزادت تكلفة شحن النفط المكرر من الشرق الأوسط إلى اليابان بنسبة 3% لتصل إلى 101 ألف دولار يوميا، وفقا لبيانات من بورصة Baltic في لندن.

وأصبحت تكاليف مسار ناقلات النفط الذي يتجنب البحر الأحمر الأعلى منذ عام 2020 خلال جائحة كورونا.

وقالت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال "S&P"، إن اضطرابات الملاحة في البحر الأحمر نتيجة التوترات الجيوسياسية القائمة في منطقة الشرق الأوسط تؤثر سلبا على تدفقات التجارة العالمية.

وذكرت الوكالة في تقرير لها أن قدرا كبيرا من حركة الشحن التي تمر عبر قناة السويس في المعتاد يعيد توجيه مساره حول رأس الرجاء الصالح، ومن بين ذلك شحنات غاز مسال وصادرات نفطية من دول مجلس التعاون الخليجي، على الأخص من قطر تتجه إلى أوروبا شمالا.

والأسبوع الماضي، قال مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد"، إن حركة الشحن التي تمر عبر قناة السويس انخفضت 45% في الشهرين الماضيين بعد تحويل شركات شحن مسار السفن نتيجة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، مما أدى إلى ارتباك طرق التجارة البحرية المضطربة بالفعل.

وحذر أونكتاد، الذي يدعم الدول النامية في مسألة التجارة العالمية، من مخاطر ارتفاع التضخم وحالة عدم اليقين بشأن الأمن الغذائي وزيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وحولت شركات شحن مسار السفن بعيدا عن البحر الأحمر منذ أن بدأت حركة الحوثي اليمنية، المتحالفة مع إيران وتسيطر على مناطق كبيرة من اليمن، في شن هجمات على سفن فيما تقول إنه تضامن مع الفلسطينيين في غزة. وردت الولايات المتحدة وبريطانيا بشن ضربات جوية ضد الحوثيين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة