اقتصاد

الصين تتعهّد بتطوير بنى تحتية استراتيجية في سريلانكا

رئيس الوزراء: الصين "ستساعد" سريلانكا في إعادة هيكلة ديونها الخارجية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكّد رئيس الوزراء السريلانكي دينيش غوناواردينا الأربعاء أن الصين تعهّدت بتطوير ميناء البلاد الاستراتيجي الواقع في عمق البحر ومطار العاصمة، بعد محادثات مع نظيره في بكين.

وقال رئيس الوزراء إن الصيني، أكبر دائن ثنائي للجزيرة، "ستساعد" سريلانكا في إعادة هيكلة ديونها الخارجية، وهو شرط رئيسي للمحافظة على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي تبلغ قيمتها 2.9 مليار دولار.

ولم تعلن بكين موقفها بشأن إعادة هيكلة الديون، لكن مسؤولين سريلانكيين ذكروا بأن الصين مترددة بقبول خفض في قيمة قروضها إلا أنها قد توافق على تمديد مهلها النهائية وتعديل معدلات الفائدة.

ونفدت العملات الأجنبية لدى سريلانكا عام 2022 لتمويل واردات أساسية وأعلنت عن تخلف عن سداد ديونها الخارجية البالغة قيمتها 46 مليار دولار.

أجبرت شهور من الاحتجاجات الرئيس حينذاك غوتابايا راجاباكسا على مغادرة منصبه.

وأفاد مكتب غوناواردينا بأن رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ تعهّد بأن "تساعد (الصين) عملية إعادة هيكلة ديون سريلانكا ومساعدة سريلانكا بشكل متواصل على تنمية اقتصادها".

وذكر غوناواردينا بأن بكين عرضت "مساعدة لتطوير" مطار كولومبو الدولي وميناء هامبانتوتا، وفق ما أضاف البيان، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وما زال مشروع توسيع مطار كولومبو بتمويل من اليابان مجمّدا منذ تخلف سريلانكا عن سداد ديونها السيادية.

وتم تسليم ميناء هامبانتوتا الجنوبي إلى شركة مملوكة للدولة الصينية عام 2017 بموجب اتفاق تأجير مدته 99 عاما لقاء 1.12 مليار دولار، ما أثار مخاوف أمنية لدى الهند.

وتشعر الهند والولايات المتحدة على حد سواء بالقلق من إمكانية تعزيز الحضور الصيني في هامبانتوتا على الساحل الجنوبي للجزيرة، هيمنة بكين في المحيط الهندي.

وأصرّت سريلانكا على أن موانئها لن تستخدم لأي أغراض عسكرية، لكن نيودلهي عارضت رسو سفن أبحاث صينية في هامبانتوتا خشية إمكانية استخدامها للتجسس.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.