الفيدرالي

"الفيدرالي" الأميركي يثبت أسعار الفائدة للمرة السادسة على التوالي

بما يتماشى مع التوقعات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أبقى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأربعاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه السادس على التوالي، وقرر مرة أخرى عدم خفضها مع استمراره في معركته مع التضخم الذي أصبح أكثر صعوبة في الآونة الأخيرة.

وفي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، أبقى البنك المركزي الأميركي سعر الفائدة القياسي للاقتراض قصير الأجل في نطاق مستهدف بين 5.25% و5.50%. كان سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند هذا المستوى منذ يوليو 2023، عندما رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي آخر مرة وأخذ النطاق إلى أعلى مستوى له منذ أكثر من عقدين.

وكان الاحتياطي الفيدرالي يستعد قبل أشهر لبدء خفض أسعار الفائدة التي وصلت أعلى مستوى منذ مطلع الألفية الثالثة.

في الآونة الأخيرة سجّل التضخم قفزة بعدما بدا وكأنه يتراجع، ما دفع المؤسسة النقدية إلى توخي الحذر قبل خفض سعر الفائدة الذي قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في الأسعار.

ومع قرارها بالحفاظ على أسعار الفائدة، أشارت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في بيانها بعد الاجتماع إلى "عدم إحراز المزيد من التقدم" في إعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2%.

وقال البيان "لا تتوقع اللجنة أنه سيكون من المناسب خفض النطاق المستهدف حتى تكتسب ثقة أكبر في أن التضخم يتحرك بشكل مستدام نحو 2%" مكررا اللغة التي استخدمتها بعد اجتماعات يناير ومارس.

كما غيّر البيان وصفه لتقدمه نحو تفويضه المزدوج المتمثل في استقرار الأسعار والتشغيل الكامل للعمالة. وتتحوط اللغة الجديدة قليلا، قائلة إن مخاطر تحقيق كلا الأمرين "اتجهت نحو توازن أفضل خلال العام الماضي". وكانت اللجنة قد ذكرت في تصريحات سابقة أن المخاطر "تتجه نحو توازن أفضل".

وبعيدًا عن ذلك، لم يتغير البيان كثيرًا، حيث وصف النمو الاقتصادي بأنه يتحرك "بوتيرة قوية"، وسط مكاسب "قوية" في الوظائف وبطالة "منخفضة".

قبل أسابيع كانت الأسواق تراهن على خفض أول في يونيو/حزيران، لكنها الآن تنتظر سبتمبر/أيلول أو حتى نوفمبر/تشرين الثاني، وفقا لتقديرات مجموعة "سي إم آي".

وارتفع التضخم إلى 2.7% على أساس سنوي في مارس/ آذار، وفقا لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعتمده الاحتياطي الفيدرالي والذي يرغب في خفضه إلى 2%.

وهناك مقياس آخر للتضخم هو مؤشر أسعار المستهلكين الذي يتم على أساسه احتساب رواتب التقاعد في الولايات المتحدة وتسارع أيضا الشهر الماضي إلى 3.5% على أساس سنوي.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"EL7 Consulting"، وليد الحلو، إن الأمر الرئيسي المرتقب اليوم الأربعاء، من اجتماع مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هو نظرة "الفيدرالي" على معدلات التضخم الحالية.

وأضاف الحلو، في مقابلة مع "العربية Business"، أن "الفيدرالي" يحتاج إلى إعطاء صورة واضحة لمستقبل خفض الفائدة، مع استبعاد تام لخفض الفائدة في يونيو المقبل.

وأشار إلى أن باول قد يشير إلى أن معدلات التضخم كانت أعلى من التوقعات وتؤثر على مستقبل خفض الفائدة، مضيفا أن ذلك قد يفتح الباب للمزيد من رفع الفائدة، وقد يعطي "الفيدرالي" إشارة بأنه قد يرفع الفائدة أكثر هذا العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.