اقتصاد

دعوات أوروبية لسياسة صناعية "مستقلة" في مواجهة الصين وخطط ترامب

رئيسة أكبر نقابة ألمانية: الإيمان بسوق حرة "سذاجة"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

دعت رئيسة نقابة "آي.جي ميتال" لعمال الصناعات المعدنية والهندسية في ألمانيا،كريستيانا بينر، إلى صياغة سياسة صناعية واضحة على مستوى أوروبي لمواجهة المنافسة الصينية والأميركية.

وقالت بينر رئيسة أكبر نقابة عمالية في ألمانيا، إن "أوروبا وصناعتها تحتاجان إلى أن تصبحا أكثر استقلالا عن الصين والولايات المتحدة"، مضيفة أنها تعتقد أنه في ظل رأسمالية الدولة الصينية وخطط الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، فإن الإيمان بوجود سوق حرة سذاجة.

موسم "الكريسماس" في ألمانيا يعاني ضعف المبيعات

وذكرت بينر أنه يجب على الدول الأوروبية الاتفاق على المشروعات الصناعية بطريقة ملزمة وجذب الاستثمارات الخارجية.

ويجب أن يكون التركيز على الرقمنة وخفض تكلفة الطاقة، وتخفيف عبء البيروقراطية عن كاهل الشركات، في حين تتمسك بأهداف حماية المناخ، وفقا لبينر.

وأضافت رئيسة نقابلة العمال الألمانية أنه يجب توفير التمويل على أساس أعلى قيمة محتملة يمكن أن يحققها المشروع داخل الاتحاد الأوروبي.

وأشارت النقابية إلى أن "السياسة لم تعد تعمل على النحو اللائق" وأن الفرص ضاعت في ألمانيا خلال الأشهر الأخيرة من حكم ائتلاف يسار الوسط بين الاشتراكيين الديمقراطيين والخضر والخضر والديمقراطيين الأحرار.

وعلى الصعيد الألماني، ركزت بينر على الحاجة إلى خفض تكاليف الطاقة، لكل من الشركات والمستهلكين، مشيرة إلى احتمال تباطؤ الشركات في التحول نحو الاقتصاد الرقمي إذا لم تتمكن من الحصول على الطاقة بتكلفة محتملة.

وأضافت أن المستهلكين يحتاجون إلى طاقة أرخص للتحول إلى وسائل النقل الكهربائية إلى جانب البنية التحتية للشحن اللازمة للتوسع فيها بصورة أسرع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.