اقتصاد السعودية

الفالح: 66% من السعوديين تحت الـ30.. فرصة ضخمة للاستثمار

الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السعودية تضاعفت أربع مرات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، أن الاستثمار في رأس المال البشري يُعد الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات العالمية والتحول التكنولوجي المتسارع، مشيرًا إلى أن رؤية المملكة 2030 تضع تنمية الإنسان في قلب أجندتها الوطنية، مدفوعة بدعم ومتابعة مباشرة من سمو ولي العهد، حيث يترأس مجلس برنامج تنمية القدرات البشرية.

وأوضح الفالح أن الاستثمار في رأس المال البشري هو استثمار في الاقتصاد المفتوح والمستقبل المستدام، حيث قال: "نحو 66% من المواطنين السعوديين تحت سن 30 عامًا، ما يُمثل فرصة ضخمة للاستثمار في التعليم والمهارات، وهو ما يجعلنا نُخصص وقتًا وجهدًا كبيرين لتطوير قطاع التعليم. رأينا ثمار هذه الاستثمارات من خلال استقطاب المملكة لمطوري رأس المال البشري العالميين، ما يُبرهن على أننا نسير في الاتجاه الصحيح."

جاء ذلك خلال كلمته في جلسة بعنوان "إعادة تعريف الاستثمار في رأس المال البشري" ضمن فعاليات مؤتمر مبادرة القدرات البشرية 2025، الذي يُعقد في العاصمة الرياض، بحضور عدد من الوزراء والخبراء والمستثمرين المحليين والدوليين.

وأشار الفالح إلى أن المملكة شهدت خلال السنوات الأخيرة قفزات ملحوظة في جذب الاستثمارات الأجنبية، وقال: "منذ عشر سنوات، تضاعفت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المملكة أربع مرات، ونشهد اليوم نموًا كبيرًا في عدد الشركات الأجنبية، حيث ارتفعت الوظائف في تلك الشركات بنسبة 40%. كما زادت تراخيص الاستثمار بنسبة 19%، وهناك نمو مستمر في عدد المقرات الإقليمية للشركات العالمية، والتي تجاوزت 600 شركة."

وتابع الفالح مشيدًا: "أهنئ معالي الوزير ومجتمع التعليم في المملكة على الأداء المتميز أمس في معرض جنيف العالمي، حيث حصدت المملكة جوائز وميداليات متقدمة تعكس تطور التعليم الأساسي والجامعات السعودية."

وفي سياق حديثه، أشار الفالح إلى أن تجربته في القطاعين العام والخاص، وأيضًا كولي أمر، جعلته يُدرك أن الاستثمار الحقيقي يكمن في التعليم والتدريب المستمر مدى الحياة، حيث قال: "الاستثمار في التعليم لا يقتصر على المؤسسات التعليمية فحسب، بل يشمل التدريب المهني والمبادرات السوقية التي تُطلقها القطاعات المختلفة، والتي تُعزز من توفر المهارات المطلوبة في السوق."

وأشار وزير الاستثمار إلى أن المملكة لم تعد تُعرف فقط بمواردها الطبيعية، بل أصبحت سوقًا مؤهلة بالموارد البشرية والمهارات، قائلًا: "السوق السعودي اليوم مدمج بشكل جيد مع شركائنا في الخليج، ويُعد مركزًا جاذبًا للاستثمارات العالمية، وليس فقط بسبب الثروات، بل بفضل الكوادر الوطنية والكفاءات البشرية. نحن في منافسة عالمية لاستقطاب المهارات، وهذا يظهر جليًا في المبادرات التعليمية والتدريبية التي تُنفّذ في المملكة."

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.