رؤية 2030

رؤية السعودية 2030.. قفزات نوعية في تحول القطاع الصحي لعام 2024

وصل عدد مستفيدي تطبيق "صحتي" إلى أكثر من 31 مليون مستفيد خلال عام 2024م

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تضمّن التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2024م استعراضًا لعدد من المنجزات التحولية النوعية التي أسهم بها برنامج تحول القطاع الصحي، أحد البرامج الرئيسة في تحقيق مستهدفات الرؤية، عبر أهداف استراتيجية واضحة ومعالم محددة، توحدت حولها جهود المنظومة الصحية، مع التركيز على تبني نموذج الرعاية الصحية السعودي، وتعزيز الكشف المبكر، والاهتمام بصحة الفرد قبل التدخل العلاجي.

ومن أبرز ما أشار إليه التقرير، النجاح الكبير الذي حققه تطبيق "صحتي"، الذي وصل عدد مستفيديه إلى أكثر من 31 مليون مستفيد خلال عام 2024م، مما سهّل حجز المواعيد والاطلاع على نتائج التحاليل الطبية، وأسهم في تعزيز استمرارية الرعاية الصحية، ورفع كفاءة وعدالة توزيع الخدمات.

السعودية تسجل أقل معدل بطالة.. وتحقق هدف رؤية 2030 مبكرًا

كما أسهم تطبيق نموذج الرعاية الصحية السعودي في تحسين كفاءة الخدمات المقدمة، حيث استفاد منه أكثر من 28 مليون شخص، في حين سجل مستشفى صحة الافتراضي إنجازًا تاريخيًا بدخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مستشفى افتراضي في العالم، بما يعكس تقدم المملكة في تبني الابتكارات التقنية في مجال الرعاية الصحية.

وفي جانب الوصول العادل والمتكافئ للخدمات الصحية، أشار التقرير إلى ارتفاع نسبة التجمعات السكانية المغطاة بخدمات الرعاية الصحية الأساسية إلى 97.4% في عام 2024م، بما يشمل المناطق الطرفية، تأكيدًا على الجهود المبذولة لضمان وصول جميع أفراد المجتمع إلى خدمات صحية عالية الجودة.

وعلى صعيد النتائج الصحية، سجل متوسط العمر في المملكة ارتفاعًا ملحوظًا إلى 78.8 سنة في عام 2024م، متجاوزًا المستهدفات المخططة حتى عام 2025م، مما يعكس التحسن المستمر في نمط الحياة وجودة خدمات الوقاية والعلاج.

وفي سياق الإنجازات الطبية المتقدمة، حقق مستشفى الملك فيصل التخصصي حضورًا عالميًا بارزًا، بعد إدراجه ضمن أفضل 250 مؤسسة صحية أكاديمية حول العالم، وحصوله على المركز الأول عالميًا في استخدام التقنية الطبية، إلى جانب ريادته إقليميًا وحصوله على المركز العشرين عالميًا. كما نفذ المستشفى عددًا من العمليات النوعية، منها إجراء أول عملية زراعة كبد باستخدام الروبوت، وأول زراعة قلب وبنكرياس بنفس التقنية، فضلًا عن إنتاج أول خلايا تائية علاجية في المملكة لعلاج مرضى السرطان، مما أسهم في خفض تكاليف العلاج بنسبة تصل إلى 80%.

وتأكيدًا على التزام السعودية بالصحة العامة، تم اعتماد معايير صارمة لسلامة الغذاء، من بينها منع الدهون المتحولة الاصطناعية، مما جعل المملكة من أوائل الدول تحقيقًا لهذا الإنجاز. كما جرى اعتماد المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها "وقاية" كمركز إقليمي متعاون في مجال التغذية، دعمًا لاستراتيجيات الصحة الوقائية وتعزيز الوعي المجتمعي.

وفي الجانب الإنساني، حققت السعودية ريادة عالمية في مجال فصل التوائم السيامية، بعد نجاح 61 عملية دقيقة حتى عام 2024م، مما يؤكد التطور الكبير الذي حققته المملكة في القدرات الطبية والكفاءات الوطنية.

وتؤكد هذه المنجزات النوعية أن التحول الصحي في السعودية لم يعد مجرد هدف مستقبلي، بل أصبح واقعًا ملموسًا يسهم في بناء مجتمع حيوي يتمتع بحياة صحية عامرة، وفق تطلعات رؤية السعودية 2030.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.