رسوم جمركية

وزير الخزانة: تنفيذ تهديدات ترامب الجمركية ما لم تتفاوض الدول "بحسن نية"

توقع إبرام الكثير من الاتفاقيات الإقليمية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في مقابلتين تلفزيونيتين يوم الأحد إن الرئيس دونالد ترامب سيفرض رسوما جمركية بالنسب التي هدد بها الشهر الماضي على الشركاء التجاريين الذين لا يتفاوضون "بحسن نية" للتوصل لاتفاقيات.

ولم يحدد بيسنت قصده من التفاوض "بحسن نية" ولا توقيت الإعلان عن أي قرارات بإعادة فرض عقوبات على أي دولة بالنسب التي أعلنها ترامب في الثاني من أبريل/نيسان.

وتراجع ترامب مرارا عن قراراته منذ ذلك الحين، لا سيما في التاسع من أبريل/نيسان عندما خفض الرسوم الجمركية على معظم البضائع المستوردة إلى 10% لمدة 90 يوما لإتاحة الوقت للمفاوضين للتوصل إلى اتفاقيات مع الدول.

وخفض ترامب بشكل منفصل الرسوم المفروضة على البضائع الصينية إلى 30%. وأكد يوم الجمعة مجددا أن إدارته سترسل رسائل إلى الدول تُبلغها فيها بالنسب المفروضة عليها.

وذكر بيسنت أن إدارة ترامب تركز على أهم العلاقات التجارية للولايات المتحدة وعددها 18، وأن توقيت أي اتفاقيات سيعتمد على ما إذا كانت الدول تتفاوض بحسن نية، مع توجيه رسائل للدول التي لا تفعل ذلك.

وقال في تصريحات لشبكة (إن.بي.سي نيوز): "هذا يعني أنهم لا يتفاوضون بحسن نية. سيتلقون رسالة مفادها "هذه هي النسبة". لذا أتوقع أن يتفاوض الجميع بحسن نية".

وأضاف أن الدول التي يتم إخطارها ستعود على الأرجح إلى مستوياتها المحددة في الثاني من أبريل/نيسان.

وعندما سُئل عن موعد الإعلان عن أي اتفاقيات تجارية، ذكر لشبكة (سي.إن.إن) "مرة أخرى، سيعتمد الأمر على ما إذا كانوا يتفاوضون بحسن نية".

وأضاف: "أتوقع أننا سنبرم كثيرا من الاتفاقيات الإقليمية".

وأدت حروب ترامب التجارية إلى اضطراب حاد في تدفقات التجارة العالمية وأحدثت اضطرابا في الأسواق المالية، ويواجه المستثمرون ما وصفه بيسنت بأنه "عدم اليقين الاستراتيجي" للرئيس الجمهوري في ظل سعيه لإعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية بما يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.