تونس تبحث عن موارد لفتح باب التوظيف بالقطاع العام
مع ارتفاع معدلات الهجرة للبحث عن فرص عمل
طالب الرئيس التونسي قيس سعيد الحكومة بفتح باب التوظيف في القطاع العام، المعطل منذ عام 2017 بسبب أزمة المالية العامة في تونس.
وتواجه تونس صعوبات في تعبئة موارد كافية لتمويل الموازنة ويعيق هذا التوظيف العمومي، في وقت تعاني فيه بعض القطاعات من نقص في الموارد البشرية.
وقدرت وزارة التربية التونسية النقص في قطاع التعليم وحده بأكثر من 10 آلاف مدرس، وفق وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وطالب الرئيس سعيد، في لقائه برئيسة الحكومة سارة الزعفراني ووزيرة المالية مشكاة سلامة، بإيجاد "تصورات جديدة لتمويل الموازنة مع فتح باب الانتدابات من جديد في عدد من القطاعات".
وتبلغ البطالة في تونس، وفق آخر تحديث، 15.7% وترتفع في صفوف الشباب ما بين 15 و24 عامًا إلى 37.7% بينما تصل إلى 23.5% في صفوف حاملي الشهادات العليا.
وتعهدت الحكومة التونسية في وقت سابق الشهر الحالي بفتح الباب أمام التوظيف، وقال وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شود، إن موازنة عام 2025 تتضمن نحو 20 ألف فرصة عمل.
وبحسب المرصد الوطني للهجرة، تخسر تونس قرابة 30 ألفًا من كوادرها الذين يغادرون إلى الخارج للبحث عن فرص عمل.