اقتصاد تركيا

إضراب 23 ألف موظف بلدي في تركيا للمطالبة بزيادة الرواتب

لليوم السابع على التوالي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

يواصل نحو 23 ألف موظف في بلدية إزمير، ثالث أكبر مدينة في تركيا والواقعة في غرب البلاد، إضرابهم لليوم السابع، وذلك للمطالبة بزيادة في الرواتب.

ويطالب الاتحاد الكونفدرالي للنقابات العمالية الثورية، الذي دعا إلى الإضراب، بتوحيد رواتب الموظفين المنتسبين إليه مع رواتب أعضاء نقابة كبرى أخرى.

وقد عرضت بلدية إزمير، المعقل السياسي لحزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، زيادة في الرواتب بنسبة 30% اعتباراً من الأول من تموز/يوليو، تليها زيادة أخرى بنسبة 19% في الأول من كانون الثاني/يناير 2026، وفق وكالة "فرانس برس".

ومن المتوقع أن يعلن قسم من الموظفين المضربين، الأربعاء، موقفهم من هذا العرض، في ظل تضخم سنوي يتجاوز 35%، وفقاً للبيانات الرسمية التي يشكك فيها بعض الاقتصاديين والمعارضة.

وأظهرت مقاطع فيديو بثّتها وسائل إعلام تركية، مشاهد لرئيس بلدية إزمير، جميل توغاي، وهو ينزل إلى شوارع المدينة نهاية الأسبوع الماضي، إلى جانب أعضاء في البلدية، لجمع النفايات المتراكمة بسبب الإضراب.

ويواجه رئيس بلدية إزمير، على غرار رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، المسجون منذ نهاية آذار/مارس بتهم فساد ينفيها، تحقيقاً يتعلق بشبهات شراء أصوات خلال مؤتمر لحزب الشعب الجمهوري أواخر عام 2023.

ويقول بعض المراقبين إن الحكومة تسعى إلى إضعاف حزب الشعب الجمهوري، الذي حقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات المحلية التي جرت في ربيع عام 2024، على حساب حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب طيب أردوغان.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.