رسوم جمركية

أستراليا تأمل بتنويع شراكاتها التجارية رداً على الرسوم الأميركية "غير المبررة"

تُقدّر قيمة التبادلات التجارية السنوية بين أستراليا وأميركا بنحو 100 مليار دولار أسترالي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أعلن وزير التجارة الأسترالي، دون فاريل، الأحد، أن بلاده تأمل في تنويع شراكاتها التجارية مع دول أخرى بهدف تقليص ارتهانها للولايات المتحدة، منتقداً ما وصفه بأنه رسوم جمركية أميركية "غير مبررة".

وقال فاريل في مقابلة مع "سكاي نيوز": "آمل أن تتوافق الدول التي تؤمن بالتجارة الحرة والعادلة على توسيع اتفاقات التبادل الحر حول العالم، بما يتيح لنا تنويعاً أكبر في الشركاء التجاريين، بغضّ النظر عما تختار الولايات المتحدة القيام به".

وفرضت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام رسوماً جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات من أستراليا. كما فرضت مؤخراً رسوماً إضافية بنسبة 50% على واردات الصلب والألومنيوم، علماً أن أستراليا تُعد من كبار المنتجين لهذين المعدنين، وفق وكالة "فرانس برس".

وأشار فاريل إلى أنه أبلغ نظيره الأميركي، جايميسون غرير، الأسبوع الماضي، باحتجاجه على هذه الرسوم المرتفعة، قائلاً: "الموقف الذي نقلته إلى جايميسون غرير هو أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على أستراليا غير مبررة".

وأضاف: "نحن نطالب بإلغاء جميع الرسوم الجمركية، وليس بعضها فقط".

وتُقدّر قيمة التبادلات التجارية السنوية بين البلدين بنحو 100 مليار دولار أسترالي (ما يعادل نحو 57 مليار يورو)، مع ميل الميزان التجاري لصالح الولايات المتحدة، وفقاً لما ذكره الوزير الأسترالي.

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الذي ينتمي إلى تيار يسار الوسط، عقب إعادة تعيينه في منصبه مطلع مايو، أنه أجرى محادثة "ودية للغاية" مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ورغم ذلك، فقد جاء فوزه في الانتخابات التشريعية جزئياً نتيجة الحذر الذي أبداه الناخبون الأستراليون تجاه سياسات ترامب.

وإضافةً إلى العلاقات التجارية مع واشنطن، تبدي أستراليا أيضاً شكوكاً متزايدة حيال اتفاق "أوكوس" العسكري، الذي أُبرم في عام 2021 بينها وبين الولايات المتحدة وبريطانيا، بهدف معلن يتمثل في احتواء النفوذ الصيني في منطقة المحيط الهادئ.

وفي السياق، سجّلت كانبيرا تقارباً مع الاتحاد الأوروبي في مايو الماضي بهدف إقامة شراكة جديدة في مجال الدفاع، في وقت تسعى فيه أوروبا إلى بلورة رد موحد على الحرب في أوكرانيا وسائر الأزمات العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.