البحر الأحمر

انبعاثات سفن الشحن في الاتحاد الأوروبي تسجّل ارتفاعًا قياسيًا

أزمة البحر الأحمر تدفع السفن إلى طرق أطول وتزيد الانبعاثات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

أظهرت بيانات أوروبية جديدة، تتضمن رحلات خارج أوروبا، أن الانبعاثات الكربونية من سفن الشحن التي تعمل في الاتحاد الأوروبي ارتفعت بصورة كبيرة خلال عام 2024.

وقالت شركة "سي-إنتليغنس" للتحليلات، ومقرها كوبنهاغن، إن زيادة الانبعاثات الكربونية ترجع بصورة كبيرة إلى الهجمات على السفن التجارية من جانب ميليشيا الحوثي في اليمن، والتي تجبر السفن على أن تسلك طرقًا طويلة، مما يلحق الضرر بالمناخ.

ووفقًا للبيانات، فإن سفن الشحن المدرجة في قاعدة بيانات الانبعاثات بالاتحاد الأوروبي قامت ببث 52.8 مليون طن من أكسيد الكربون العام الماضي، أي ما يوازي تقريبًا الانبعاثات السنوية في اليونان. ومقارنة بالعام السابق، تمثل هذه الكمية زيادة بنسبة 46%، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).

وقالت الشركة: "هذه الزيادة ترجع بوضوح إلى أزمة البحر الأحمر"، موضحة أن الطرق الأطول أسفرت عن زيادة الانبعاثات بواقع 18 مليون طن من الانبعاثات الكربونية من سفن الشحن، مضيفة أن الزيادة لا يمكن أن تُعزى فقط إلى نمو في التجارة.

وأشارت شركة "سي إنتليغنس" إلى أن انبعاثات سفن الحاويات بلغت الآن أعلى مستوياتها منذ بدء الاتحاد الأوروبي جمع هذه البيانات عام 2018.

وترصد قاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي تحركات جميع سفن الحاويات الكبيرة ذات الصلة بالاتحاد، وتحديدًا تلك التي ترسو في أحد موانئه لتحميل أو تفريغ البضائع. وتنطبق هذه اللوائح على السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه، مما يعني أن الانبعاثات الصادرة عن سفن مسجلة تحت أعلام دول مثل بنما أو الصين يتم إدراجها أيضًا ضمن البيانات.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.