أميركا وترامب

ترامب يجدد رغبته في فرض رسوم إضافية على الأفلام المنتجة بالخارج

صناعة السينما الأميركية تواجه منافسة من العديد من برامج الحوافز الضريبية حول العالم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب رغبته التي أعلنها في مايو الماضي بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأفلام المعروضة في الولايات المتحدة والتي تم إنتاجها في الخارج.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "إن صناعتنا السينمائية سرقتها دول أخرى من الولايات المتحدة، ولحل هذه المشكلة المستمرة، سأفرض رسومًا جمركية بنسبة 100% على جميع الأفلام المُنتجة خارج الولايات المتحدة".

غير أن الرئيس الأميركي لم يُحدد موعد فرض هذه الرسوم الجديدة، وهو أمر أغفله كذلك في مايو الماضي، وفق وكالة "فرانس برس".

يومها، أعلن ترامب أنه سيبدأ "بأثر فوري عملية فرض رسوم جمركية" على الأفلام المُنتجة في الخارج، مستنكرًا "الحوافز" التي تقدمها دول أخرى "لجذب صناع أفلامنا واستوديوهاتنا بعيدًا عن الولايات المتحدة".

وأثارت هذه الخطوة مخاوف استوديوهات هوليوود الكبرى وعدد من النقابات المهنية في هذا القطاع الأميركي، فدعت في رسالة مشتركة ترامب إلى تقديم إعفاءات ضريبية لتصوير الأفلام والمسلسلات في الولايات المتحدة.

إعفاءات ضريبية لإنتاج الأفلام

وفي نهاية يونيو الماضي، وافق المجلس التشريعي في كاليفورنيا على مضاعفة الإعفاءات الضريبية لإنتاج الأفلام والمسلسلات في محاولة لوقف تراجع هوليوود.

وتواجه صناعة السينما الأميركية منافسة من العديد من برامج الحوافز الضريبية حول العالم، كما في المملكة المتحدة وفرنسا والمجر وتايلاند وغيرها، لجذب إنتاج الأفلام والمسلسلات.

ومع ذلك، يخشى مراقبون أن يكون هذا الإجراء غير كافٍ لإنعاش قطاع يعاني ركودًا حادًا.

وفي لوس أنجلوس، وصل عدد أيام التصوير إلى أدنى مستوى في عام 2024، مع استثناء وقف الإنتاج بشكل كامل خلال جائحة كوفيد في 2020.

وأعرب حاكم كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم عن استعداده للتعاون مع ترامب لوضع خطة فيدرالية بقيمة 7.5 مليار دولار لدعم الإنتاج في سائر أنحاء البلاد، على شكل إعفاء ضريبي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.