اقتصاد سوريا

لتجنب إغلاق السوق.. سوريا تحسم الخلاف حول رسم الإنفاق الاستهلاكي على الذهب

في ظل ضعف حركة المبيعات نتيجة توجه المواطنين لشراء العملات أو السلع الأخرى

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

كشف مدير الهيئة العامة للمعادن الثمينة في سوريا، مصعب الأسود، تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الهيئة ووزارة المالية من جانب، والصاغة بدمشق من جانب آخر، بشأن التطبيق المفاجئ لرسم الإنفاق الاستهلاكي على بعض المحلات، وما نتج عن ذلك من دعوة لإغلاق السوق بداية الأسبوع الحالي.

وقال الأسود، إن الجدل الذي شهدته سوق الصاغة ناتج عن غياب الدوريات المالية لفترات طويلة، مما أدى إلى اختلاف آليات تطبيق الرسم بين المحال.

وأوضح أن بعض الصاغة قاموا بترحيل فواتيرهم عبر نظام "QR"، بينما لم يلتزم آخرون بذلك، الأمر الذي أدى إلى تنظيم مخالفات بحق عدد من المحلات وخلق حالة من البلبلة في السوق، وفقاً لوكالة الأنباء السورية "سانا".

وأشار إلى أن عدداً من الصاغة دعوا إلى إغلاق محالهم احتجاجاً على ما وصفوه بالضرائب المجحفة، في ظل ضعف حركة المبيعات نتيجة توجه شريحة واسعة من المواطنين لشراء العملات أو السلع الأخرى.

ولحل الأزمة، بيّن الأسود أن اجتماعاً موسعاً عُقد برئاسة وزير المالية محمد يسر برنية وحضور لجنة من صاغة دمشق ورئيس جمعية الصاغة، حيث تم التوافق على إعداد مسودة مقترحة للضريبة خلال أسبوع.

صيغة توافقية

وأكد الأسود أن رسم الإنفاق الاستهلاكي يعد بحكم الملغى، لكنّ إلغاءه رسمياً يتطلب قانوناً جديداً يقرّه مجلس الشعب، لذلك يجري العمل على صيغة توافقية مؤقتة لحين صدور القانون الجديد.

وقال إن الاتفاق تضمن وقف الدوريات المالية اعتباراً من تاريخ الاجتماع وحتى الأول من الشهر المقبل، حتى يتم التوصل إلى حل عادل لا يكون مجحفاً بحق الصاغة، ويضمن دخلاً معقولاً للخزينة العامة.

وكانت وزارة المالية حددت رسم الإنفاق الاستهلاكي على بيع الحلي والمصوغات الذهبية إلى المستهلك النهائي بـ 1%، مشيرة إلى أنه لا يخضع لأي إضافات أياً كانت سواء رسم الإدارة المحلية أو المساهمة الوطنية لإعادة الإعمار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.