أميركا وترامب

جولة ميدانية لترامب وسط غضب الأميركيين من ارتفاع الأسعار

استطلاعات الرأي تظهر أن معدلات التأييد التي يتمتع بها ترامب تراجعت بسبب الاقتصاد

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يتوجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إلى بنسلفانيا، في محاولة لتهدئة الغضب المتزايد بين الأميركيين جراء ارتفاع تكاليف المعيشة.

وسيعتمد ترامب أسلوباً مماثلاً للتجمّعات الانتخابية التي ساهمت إلى حد كبير في وصوله إلى البيت الأبيض في يناير الماضي، في إطار سعيه لإيصال رسالته والتأكيد أنه يعمل من أجل خفض التضخم.

ورغم أنه رفض تصريحات الديمقراطيين بشأن عدم قدرة الأميركيين على تحمل تكاليف المعيشة ووصفها بأنها مجرد "أكاذيب"، إلا أن استطلاعات الرأي تظهر أن معدلات التأييد التي يتمتع بها تراجعت بسبب الاقتصاد، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

ويواجه الملياردير الجمهوري معارضة داخل حركته "لنجعل أميركا عظيمة من جديد"، مع دعوات له بالتركيز على الاقتصاد بدلاً من اتفاقيات السلام الخارجية.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إنه "سيناقش كيف يواصل، هو والإدارة، التركيز على تحقيق أهم أولوياته المتمثلة في إنهاء أزمة التضخم التي تسبب بها الرئيس السابق جو بايدن".

ووفق وسائل إعلام أميركية، سيتحدث ترامب في منتجع كازينو ماونت إيري في بنسلفانيا، ويصر الرئيس الجمهوري على أن أسعار السلع الأساسية، مثل لحم البقر والبيض والقهوة، تشهد انخفاضاً، مؤكداً أنه يعمل على إصلاح ما وصفه بالفوضى التي خلّفها سلفه الديموقراطي بايدن.

ولكنّه ألمح إلى وجود "مشكلة" في القدرة على تحمل التكاليف، بعدما نفى ذلك الأسبوع الماضي، وقال: "الديموقراطيون تسببوا في مشكلة عدم القدرة على تحمل تكاليف المعيشة ونحن نصلحها".

شعبية ترامب

وانخفضت شعبية ترامب إلى أدنى مستوياتها منذ عودته إلى منصبه، وخصوصاً بسبب أزمة تكاليف المعيشة التي يلقي الأميركيون باللوم فيها، بشكل جزئي على الأقل، على التعريفات الجمركية التي فرضها.

وارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة في سبتمبر الماضي إلى 2.8% على مستوى سنوي.

واستند الديمقراطيون على أزمة الغلاء لخوض حملتهم الانتخابية التي فازوا فيها الشهر الماضي لاختيار عمدة مدينة نيويورك وحاكمي ولايتي نيوجيرسي وفرجينيا.

وتعد ولاية بنسلفانيا ذات الكثافة العمالية محطة رئيسية في حملة ترامب الانتخابية التي أوصلته إلى البيت الأبيض لولاية ثانية، فقد فاز فيها بفارق ضئيل في 2016 و2024، وخسرها بفارق ضئيل أمام بايدن في 2020.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.