الفيدرالي

ديمون: الهجمات السياسية على "الفيدرالي" الأميركي قد تأتي بنتائج عكسية

عبر رفع توقعات التضخم وزيادة كلفة الاقتراض وأسعار الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

حذّر الرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان، جيمي ديمون، من أن الهجمات السياسية على بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد تأتي بنتائج عكسية، عبر رفع توقعات التضخم وزيادة كلفة الاقتراض وأسعار الفائدة، مؤكداً دعمه القوي لاستقلالية البنك المركزي واحترامه لرئيسه جيروم باول.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان باول خضوعه لتحقيق من وزارة العدل في إدارة الرئيس دونالد ترامب الذي قال إن الولايات المتحدة بحاجة إلى خفض الفائدة.

انتقد ثلاثة من رؤساء بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي السابقين، إلى جانب عشرة مسؤولين بارزين، تحقيق وزارة العدل بحق رئيس البنك المركزي جيروم باول.

واعتبروا أنه يشكل محاولة لتقويض استقلالية "الفيدرالي" ويضع الولايات المتحدة في مصاف الدول ذات المؤسسات الضعيفة.

ويتركز التحقيق، الذي كشف عنه باول، حول شهادته أمام لجنة في مجلس الشيوخ بشأن أعمال التجديد لمباني الاحتياطي الفيدرالي، لكن باول يؤكد أن القضية مجرد ذرائع، وأن الدافع الحقيقي هو غضب الرئيس دونالد ترامب من وتيرة خفض أسعار الفائدة.

ويرى باول وباقي المسؤولين أن خطوة وزارة العدل تأتي ضمن سياق ضغوط سياسية متصاعدة تهدد استقلالية "الفيدرالي"، في وقت يؤكد فيه المسؤولون السابقون أن قوة الاقتصاد الأميركي تقوم على سيادة القانون واستقلالية "الفيدرالي".

فيما أبلغ وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الرئيس دونالد ترامب أن التحقيق مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أحدث فوضى، وقد ينعكس سلبا على الأسواق المالية، وفق ما أورده تقرير لموقع "أكسيوس".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.