السفن العالقة في الخليج تواجه خطر نقص الإمدادات
مطالب للحكومات للمساعدة في إعادة حركة الملاحة البحرية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
يواجه آلاف البحارة نقصاً متزايداً في إمدادات الوقود والمياه أثناء انتظارهم على متن السفن العالقة في الخليج بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، حسبما حذرت هيئة رئيسية معنية بقطاع الشحن داعية الحكومات للمساعدة في إعادة حركة الملاحة البحرية.
وقال جون ستوبرت المدير البحري في غرفة الشحن الدولية ومقرها لندن: "هناك 20 ألف بحار على متن 3 آلاف سفينة من أنواع مختلفة عالقة في الخليج".
وتمثل غرفة الشحن الدولية جمعيات مالكي السفن الوطنية في العالم وأكثر من 80% من الأسطول التجاري العالمي، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وأضاف ستوبرت: "أكبر مخاوفنا في الوقت الراهن هو تأثير الحرب الدائرة على المؤن الموجودة على متن السفن، وقد وردتنا بعض التقارير عن مشاكل تتعلق بإمدادات زيت الوقود، كما أننا قلقون بشأن قدرة بعض هذه السفن على إنتاج مياه صالحة للشرب".
ورداً على سؤال بشأن عما إذا كان يؤيد مرافقة عسكرية قال: "ربما، نعم، ولكن ذلك يعتمد على شروط الدعم المقدم".
وأوضح أن ذلك "لا يقتصر على التفكير في المعدات البحرية فحسب، بل يشمل أيضاً المعلومات والاستخبارات المتاحة للسفن والتي تسهم في تقييم التهديدات، وهو ما سيحدد في نهاية المطاف ما إذا كانت السفن ستتحرك أم لا".
ورأى أنه "إذا استطعنا إقناع الدول، عبر آلية ما، بتوفير ممر فعال لتلك السفن للخروج من المنطقة، فسيكون ذلك مفيداً جداً".
وعبر عن أمله في أن "تبادر بعض الدول بتقديم ضمانات لسلامة الملاحة البحرية، ما يعزز ثقتنا في إمكانية عبور مضيق هرمز مجدداً ونرغب في أن تدرس بجدية سبل تسهيل خروج السفن من المنطقة المتضررة كأولوية".
-
أسعار البنزين في أميركا تقفز لأعلى مستوى منذ أكتوبر 2023
أسواق الوقود العالمية لا تزال تعاني من اضطرابات الإمدادات
طاقة -
أميركا ستخفف عقوبات فنزويلا لزيادة إمدادات النفط
في ظل الحرب الدائرة مع إيران
طاقة -
أزمة تمويل تهدد بإغلاق مطارات أميركية.. انهيار محتمل لمنظومة السفر
الغيابات وصلت إلى 50% لموظفي أمن النقل نتيجة استمرار الإغلاق الحكومي الجزئي
سياحة وسفر