"CRU للاستشارات": توقف ما يصل إلى 60% من إنتاج اليوريا بسبب الحرب
اضطرابات هرمز تضرب إنتاج اليوريا وتفاقم مخاطر تضخم الغذاء
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أشارت مجموعة CRU للاستشارات، بأن اضطرابات الشحن على خلفية الحرب مع إيران والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، قد تسببت في توقف ما يصل إلى 55% و60% من إنتاج اليوريا في الشرق الأوسط، ما يهدد بتقليص إمدادات الأسمدة عالمياً ورفع كلفة الغذاء.
وتكمن خطورة الأزمة في أن المنطقة تمثل مصدراً رئيسياً لتجارة اليوريا العالمية، وهي أكثر الأسمدة النيتروجينية استخداماً في محاصيل أساسية مثل القمح والذرة والأرز.
ومع بقاء عشرات السفن المحملة عالقة في الخليج، حذرت "مجموعة CRU" من أن استمرار الأزمة قد يدفع المنتجين إلى إغلاق مصانعهم مع امتلاء مرافق التخزين، وهو ما قد يطيل أمد الاضطرابات حتى بعد إعادة فتح المضيق.
يواجه مزارعون في أنحاء العالم تبعات ثاني ارتفاع في أسعار الأسمدة خلال 4 سنوات وهذه المرة بسبب حرب إيران.
ولكن مع انخفاض أسعار الحبوب إلى مستويات لا تسمح بتخفيف أثر أزمة الإمدادات الحادة هذه المرة، يعيد الكثير منهم النظر في خطط الزراعة، مما يعرض إنتاج الغذاء في العالم للخطر.
توقفت إمدادات اليوريا، وهو سماد قائم على النيتروجين، من أكبر منشأة إنتاج في العالم في قطر. كما شهدت تدفقات الكبريت والأمونيا، وهما من المدخلات الشائعة لمجموعة من الأسمدة، تعطلا أيضا.
ومع استمرار صعوبة التوصل إلى حل لإنهاء الحرب ، يستذكر محللون وتجار ومنتجون للأسمدة ومهندسون زراعيون أزمة الإمدادات التي نجمت عن غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022 ويخشون أن تتفاقم الأمور هذه المرة على نحو أسوأ.
وقال شون أريتا من مركز سياسات المخاطر الزراعية في جامعة ولاية نورث داكوتا: "في 2022، تدفقت كميات كبيرة من الأسمدة في نهاية المطاف... نشهد حاليا أزمة إمداد أشد وطأة".
-
أكبر مطارات أوروبا يحذر من تعطل رحلات بسبب حرب إيران
تراجع إنفاق المسافرين
سياحة وسفر -
بنك "HSBC": تأثير انسحاب الإمارات من "أوبك" سيكون محدوداً على المدى القريب
قال إن قيود الإمدادات وإغلاق مضيق هرمز يحدّان من زيادة فورية بإنتاج النفط ...
طاقة -
ارتفاع الأسعار يجبر الألمان على تقليص الإنفاق
الفئات الأكثر ميلاً لتقليص النفقات هم الشباب دون 30 عاماً وأصحاب الدخل المنخفض
اقتصاد