استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
من المتوقع إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) اليوم الأربعاء الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير، في حين يمكن أن يشير رئيس المجلس الحالي جيروم باول إلى أنه سيبقى في المجلس حتى بعد التصديق المتوقع للجنة الخدمات المالية في مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين خليفته كيفين وورش.
ويترقب المستثمرون تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي جيروم باول لتقييم تأثير حرب إيران على الاقتصاد في ظل تعثر محادثات السلام.
وسيرأس باول ما يمكن أن يكون آخر اجتماع له في لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية، وسيعقد المؤتمر الصحفي التقليدي بعد ظهر اليوم بتوقيت أميركا، حيث يمكن أن يقول إنه قد يتخذ خطوة غير معتادة ببقائه كعضو في مجلس محافظي المجلس حتى بعد انتهاء رئاسته يوم 15 مايو/أيار المقبل.
كيفن وورش يخلف جيروم باول
وعلى صعيد منفصل من المقرر تصويت لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ على تعيين كيفن وورش خلفاً لباول. ومن المتوقع أن يتم التصويت في اللجنة على أساس حزبي كامل، وهي العملية التي قد تستغرق الشهر المقبل بالكامل.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير/كانون الثاني اختيار وورش كرئيس جديد لمجلس الاحتياط الفيدرالي. وفي العام الماضي أعلن وورش دعمه لدعوات الرئيس ترامب لخفض أسعار الفائدة، مما دعا الكثيرين من الديمقراطيين في الكونغرس إلى التشكيك في مدى استقلاليته كرئيس للمجلس.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعلن مجلس الاحتياط اليوم الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 3.6% للشهر الثالث على التوالي، حيث يعتقد الكثيرون من أعضاء لجنة السوق المفتوحة أن سعر الفائدة الحالي يستطيع تهدئة التضخم من خلال إبطاء الاقتراض والإنفاق، لكنه ليس مرتفعا بما يمكن أن يؤدي إلى إبطاء التوزيع ورفع معدل البطالة.
لكن الموضوع الأساسي المنتظر في المؤتمر الصحافي لجيروم باول اليوم هو ما سيقوله، إن قال شيئاً، بشأن مستقبله في المجلس. ويشغل باول منصب محافظ في مجلس الاحتياط الفيدرالي لفترة منفصلة عن رئاسته للمجلس تمتد حتى يناير/كانون الثاني 2028. وعادة ما يغادر رؤساء مجلس الاحتياط الفيدرالي كل مناصبهم في المجلس عند انتهاء فترة رئاستهم، لكن باول أشار إلى إمكانية بقائه. سيكون بذلك أول رئيس مجلس يظل في عضويته بعد انتهاء رئاسته منذ عام 1948.
حماية استقلالية "الفيدرالي" الأميركي
إذا اختار باول، الذي جعل حماية استقلالية مجلس الاحتياط الفيدرالي جزءا أساسيا من إرثه، البقاء، فسيحرم ترامب من فرصة اختيار خليفته والسيطرة على مقعد آخر في مجلس إدارة البنك المركزي المكون من سبعة أعضاء. ثلاثة منهم حالياً معينون من قبل ترامب.
في الوقت نفسه، قد يؤدي ذلك إلى تفاقم التوترات مع إدارة ترامب، وسيخلق ما يسميه بعض المحللين سيناريو "شخصيتين كالبابا "، حيث يشغل كل من الرئيس الحالي والرئيس السابق منصبا في مجلس إدارة البنك المركزي. في هذه الحالة، قد تتسع الفجوة بين صناع السياسات، إذا قرر البعض تأييد نهج باول بدلا من نهج وارش.
ورغم أن وورش دعا في إلى خفض أسعار الفائدة العام الماضي، لكن من غير المرجح أن يتمكن من خفضها في أي وقت قريب، لأن معظم أعضاء مجلس الاحتياط أشاروا إلى أنهم يفضلون الانتظار وتقييم تأثير الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران على الاقتصاد الأميركي.
قال رئيس قسم التحليل لدى CFI، مهند سعيد، إن اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يحظى اليوم باهتمام واسع من الأسواق، لا سيما أنه الاجتماع الأخير برئاسة جيروم باول، مشيرًا إلى أن التوقعات السائدة ترجّح الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند المستويات الحالية، وهي المستويات نفسها المعتمدة منذ بداية العام عند نطاق 3.75%.
وأضاف أن المؤتمر الصحافي المنتظر من المرجّح ألا يحمل تغيّراً جوهرياً في نبرة باول، الذي يواصل التأكيد على أهمية التحلّي بالصبر قبل تبنّي أي مسار جديد للسياسة النقدية، في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالاقتصاد الأميركي.
وأوضح أن البيانات الأخيرة أظهرت ارتفاع التضخم من نحو 2.4% إلى قرابة 3.3%، ما دفع ليس فقط الاحتياطي الفيدرالي، بل معظم البنوك المركزية حول العالم، إلى تفضيل تثبيت أسعار الفائدة إلى حين اتضاح مسار التضخم خلال الفترة المقبلة.
-
"سابك" تعود إلى الربحية في الربع الأول وتسجل 13.2 مليون ريال
النتائج تلقت دعما من الجهود المستمرة لضبط التكاليف والمبادرات الاستراتيجية لإعادة ...
شركات -
زيادة كبيرة في حركة السفن بقناة بنما بسبب الحرب في الشرق الأوسط
ارتفاع حاد بأسعار رسوم العبور بالقناة
اقتصاد -
الأمم المتحدة: تراجع شبه كامل لحركة الشحن في مضيق هرمز
وسط ارتفاع حاد في أسعار الطاقة
اقتصاد