صندوق الاستثمارات

مصادر لـ"العربية بيزنس": "PIF" يقرر إنهاء تمويل دوري "ليف غولف" بعد موسم 2026

الاستثمار في "LIV Golf" لم يعد متوافقاً مع الاستراتيجية الحالية للصندوق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قالت مصادر لـ"العربية بيزنس" إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي "PIF" قرر اقتصار التمويل المقدم لدوري "ليف غولف-LIV Golf" لما تبقى من موسم 2026، وإن هذا الاستثمار لم يعد متوافقا مع الاستراتيجية الحالية للصندوق ولا يخدم عوائده طويلة الأمد.

وأكدت المصادر أن الصندوق سيواصل الاستثمار بمرونة محليا ودوليا للاستفادة من فرص النمو، ويركز حالياً على تعظيم العوائد المستدامة وتحقيق القيمة.

برئاسة ولي العهد السعودي.. صندوق الاستثمارات يقر استراتيجيته من 2026 إلى 2030

أشارت إلى أن الاستثمارات الرياضية يجب أن تتكامل مع قطاعات حيوية أخرى كالسياحة، مؤكدة أن القطاع الرياضي ما زال أحد ركائز منظومات الصندوق.

وأفادت بأن استقالات المديرين التابعين لصندوق الاستثمارات العامة من مجلس إدارة "ليف غولف" جاءت طوعياً.

أوضحت المصادر أن قرار "PIF" حول "ليف غولف" يتماشى مع أولويات الصندوق والتحولات الاقتصادية.

وكان دوري LIV Golf، قد أطلق عام 2021 بتمويل سعودي، ونجح في استقطاب عدد من أبرز نجوم اللعبة عالمياً.

الاستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة

وفي منتصف أبريل الحالي، أقر مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، استراتيجية الصندوق 2026 - 2030، التي تُعد استكمالًا لتوجهه طويل الأمد، حيث سيركز الصندوق على بناء منظومات اقتصادية محلية بقدرة تنافسية عالية، بما يدعم التكامل بين القطاعات وتعظيم قيمة الأصول الاستراتيجية واستدامة العوائد، ومواصلة مسيرة التحول الاقتصادي في المملكة وتعزيز جودة حياة مواطنيها.

وتمثّل استراتيجية 2026 - 2030 تقدمًا طبيعيًا من مرحلة النمو والتوسع إلى مرحلة جديدة من تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر ورفع كفاءة الاستثمارات، وتطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والتميز المؤسسي، إضافة إلى تعزيز دور القطاع الخاص بوصفه شريكًا فاعلًا في التنمية المستدامة.

توزيع الاستثمارات على ثلاث محافظ

وتتوزع استثمارات الصندوق ضمن استراتيجية 2026 - 2030 على ثلاث محافظ استثمارية، أولها "محفظة الرؤية"، التي تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاعات الاستراتيجية ذات الأولوية، وتعظيم القيمة لشركات الصندوق، ومواصلة دفع نمو الاقتصاد المحلي والمساهمة في تحقيق المستهدفات والأولويات الوطنية، وذلك من خلال تطوير ست منظومات اقتصادية متكاملة تعزز تكامل استثماراته وترفع تنافسيتها، وتفتح المجال أمام فرص وشراكات أوسع مع القطاع الخاص المحلي كمستثمر وشريك ومورد، ليكون شريكًا فاعلًا في التنمية المستدامة، إضافة إلى جذب الشركاء والمستثمرين الدوليين.

وتضم المنظومات الاقتصادية كلاً من "السياحة والسفر والترفيه"، و"التطوير العمراني والتنمية الحضرية"، و"الصناعات المتقدمة والابتكار"، و"الصناعة والخدمات اللوجستية"، و"البنية التحتية للطاقة النظيفة والمتجددة والمياه"، و"نيوم".

وستركز المحفظة الثانية، "الاستثمارات الاستراتيجية" على إدارة وتعظيم عوائد الأصول الاستراتيجية، وزيادة الأثر الاقتصادي لشركات الصندوق، ودعم جهودها لجذب الاستثمارات المحلية والدولية، والتحول إلى شركات عالمية رائدة. وسيواصل الصندوق من خلال هذه المحفظة الاستثمار في مجالات استراتيجية على المدى الطويل، تراعي المتغيرات الاقتصادية، وتواكب التحولات العالمية.

وأما المحفظة الثالثة، "الاستثمارات المالية" فستركز على تحقيق عوائد مالية مستدامة لتعزيز المركز المالي للصندوق ودوره في مواصلة تنمية الثروة الوطنية لصالح الأجيال المقبلة، كما ستركز على استثمارات الصندوق المباشرة وغير المباشرة في الأسواق العالمية، بهدف تعظيم العوائد، ومواصلة تعزيز تنوّع ومرونة محفظة الصندوق، ومتابعة بناء شراكات استراتيجية تتيح جذب المزيد من الاستثمارات والفرص العالمية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.