"المركزي" الهندي يتدخل لوقف تدهور الروبية
العملة الهندية فقدت حوالي 7% من قيمتها منذ بداية العام الحالي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
تدخل البنك المركزي الهندي في سوق الصرف لدعم الروبية الهندية التي تعاني في مواجهة العملات الرئيسية وتراجعت إلى مستويات قياسية بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن متعاملين مطلعين القول إن البنك المركزي الهندي باع اليوم كميات صغيرة من الدولارات في السوق المحلية، وتراجعت الروبية إلى أقل مستوياتها على الإطلاق مسجلة 96.9652 روبية لكل دولار.
ويواجه البنك المركزي ضغطاً متزايداً للدفاع عن العملة التي فقدت حوالي 7% من قيمتها منذ بداية العام الحالي، لتصبح أسوأ العملات الآسيوية أداء، وتعتمد الهند على الاستيراد لتوفير جزءاً كبيراً من احتياجاتها من الطاقة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وارتفع عجز الهند التجاري نتيجة ارتفاع أسعار النفط العالمية بشدة منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران يوم 28 فبراير الماضي وإغلاق مضيق هرمز والذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
وقال ميشيل وان، كبير محللي أسواق العملة في بنك "إم يو إف جي" بسنغافورة إن "بنك الاحتياطي الهندي قد يضطر لزيادة تدخله إذا تراجعت الروبية بصورة أكبر واقتربت بشدة من مستوى 97 روبية لكل دولار، واعتقد أن هناك إجراءات يجري إعدادها كما قلنا".
ويساهم خروج رؤوس الأموال من الهند أيضاً في زيادة الضغط على الروبية، فقد سحب المستثمرون الأجانب مبلغاً قياسياً قدره 23 مليار دولار من سوق الأسهم الهندية خلال العام الحالي.
وقال ديراج نيم، خبير أسواق الصرف الأجنبي في مجموعة أستراليا آند نيوزيلاند بانكنج غروب، إن البنك المركزي الهندي قد يتدخل باتخاذ إجراءات جديدة، بما في ذلك خطوات لجذب رؤوس أموال خارجية في حال تراجع الروبية إلى ما بين 97 و97.5 روبية لكل دولار.
-
14 مليون موظف بدوام كامل مهددون بفقدان عملهم هذا العام.. والسبب حرب إيران
تراجع الأجور الحقيقية عالمياً بمقدار 3 تريليونات دولار في العام المقبل
قصص اقتصادية -
"وودسايد": العالم يقلل من تأثير الحرب الإيرانية على إمدادت الغاز الطبيعي المسال
ارتفعت أسعار الغاز الفورية بأكثر من 60% عن مستويات ما قبل الحرب
طاقة -
خام برنت يهبط 5% بعد تأكيد ترامب أنه سينهي حرب إيران بسرعة
المستثمرون متخوفون بشأن نتائج محادثات السلام في ظل استمرار اضطرابات إمدادات الشرق ...
طاقة