اقتصاد أميركا

تباطؤ نمو الوظائف في أميركا خلال يونيو والبطالة تنخفض إلى 4.2%

الاقتصاد الأميركي يضيف 57 ألف وظيفة فقط في يونيو

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

تباطأ نمو الوظائف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع خلال شهر يونيو، مع تعديل بيانات الشهر السابق نحو الانخفاض، غير أن معدل البطالة تراجع إلى 4.2%، مما يشير إلى استمرار استقرار سوق العمل.

وذكر مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، في تقرير التوظيف الذي يحظى بمتابعة وثيقة اليوم الخميس، أن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 57 ألف وظيفة الشهر الماضي، وذلك بعد زيادة عُدلت بالخفض إلى 129 ألف وظيفة في مايو.

وكان اقتصاديون استطلعت "رويترز" آراءهم قد توقعوا نمو الوظائف بمقدار 110 آلاف، بعد زيادة أُعلن عنها سابقاً بلغت 172 ألف وظيفة في مايو.

وتراوحت التقديرات بين حد أدنى عند 25 ألف وظيفة وحد أقصى عند 200 ألف وظيفة.

ويأتي هذا التباطؤ كحالة من الارتداد الطبيعي بعد ثلاثة أشهر متتالية من المكاسب القوية في التوظيف، ولا يشير على الأرجح إلى تحول جوهري في ظروف سوق العمل. كما قد يؤدي هذا التباطؤ إلى مواءمة أرقام الوظائف مع مسوح سوق العمل الأخرى، بما في ذلك خطط التوظيف للشركات الصغيرة، والتي قدمت صورة أقل قوة لسوق الوظائف.

وصدر هذا التقرير قبل موعده بيوم واحد بسبب العطلة الرسمية غداً الجمعة، بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة التي تصادف يوم السبت.

وقبل صدور التقرير، أظهرت أداة "فيد ووتش" التابعة لمجموعة "سي أم إي" أن الأسواق المالية كانت ترى فرصة تقارب 50.7% لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 15 و16 سبتمبر.

وكان البنك المركزي الأميركي قد أبقى الشهر الماضي على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة في نطاق 3.50% - 3.75%، إلا أن التوقعات الفصلية المحدثة أظهرت أن صناع السياسة يتوقعون رفع تكاليف الاقتراض هذا العام.

ووفقاً لتقديرات الاقتصاديين، فإن الاقتصاد يحتاج إلى خلق ما بين صفر و50 ألف وظيفة شهرياً لمواكبة النمو في عدد السكان في سن العمل. وقد انخفض هذا المعدل الذي يُعرف بـ"معدل التعادل" بسبب حملات التضييق على الهجرة التي قلصت حجم القوة العاملة، مما حافظ على استقرار معدل البطالة.

وانخفض معدل البطالة الشهر الماضي من 4.3% في مايو. ويشكل المستوى المنخفض تاريخياً لعمليات تسريح العمال جزءاً كبيراً من ركائز القوة في كشوف الوظائف، وهو ما لم ينعكس في مسوح سوق العمل الأخرى، بما في ذلك خطط التوظيف من قبل الشركات الصغيرة.

وأظهر مسح أجراه معهد "كونفرنس بورد" يوم الثلاثاء أن نسبة المستهلكين الذين يرون أن الوظائف "صعبة المنال" اقتربت من أعلى مستوى لها في 5 سنوات ونصف خلال يونيو.

وعلى الرغم من مواجهة الشركات لحالة من عدم اليقين الناجمة أولاً عن الرسوم الجمركية العام الماضي، ومؤخراً عن الصراع في الشرق الأوسط، إلا أنها ظلت متمسكة بموظفيها، بعد أن عانت الأمرين في العثور على العمالة في أعقاب جائحة كوفيد.

ولكن مع اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار، والذي دفع أسعار النفط للتراجع إلى مستويات ما قبل الحرب، يرى بعض الاقتصاديين أن المخاطر الهبوطية التي تواجه سوق العمل قد تبددت، وتوقعوا أن يسود الاتجاه الأكثر تماسكاً لنمو الوظائف خلال هذا العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.