اقتصاد مصر

جهاز مستقبل مصر يشرف على بورصة جديدة لاستيراد السلع وتصديرها

تستهدف ضبط الأسعار وضمان الأمن الغذائي

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قالت الرئاسة المصرية إن الدولة تعمل على تفعيل البورصة السلعية الجديدة التي تعتبر النافذة الموحدة لاستيراد السلع الغذائية الأساسية وتصديرها، في إطار سعيها "لتعزيز الأمن الغذائي وضمان استدامة توافر السلع الأساسية بأسعار مناسبة".

وأضافت الرئاسة في بيان أن البورصة التي يملك فيها جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة" المرتبط بالقوات المسلحة حصة أغلبية، ستكون "صمام أمان للأسواق وآلية فعالة لضبط الأسعار"، وستعمل على تحقيق التوازن بين مصالح المنتجين والمستهلكين.

وصدر البيان عقب اجتماع أمس الثلاثاء بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزيري التموين والزراعة، والمدير التنفيذي لجهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة".

وأشار البيان إلى أنه تم البدء في تسجيل المصدرين والمستوردين في البورصة السلعية، وأن تلك البورصة تعتبر النافذة الموحدة لاستيراد وتصدير السلع، وأنه جارٍ إعداد مشروع القانون الذي سوف ينظم عمل البورصة السلعية.

وقال متعاملان لرويترز إنه لم يتم التواصل معهما بعد من أجل التسجيل.

ولم يتطرق البيان إلى السلع المقرر تداولها عبر البورصة، لكن إعلانًا مبدئيًا صدر في مارس/ آذار قال إنها ستشرف على المحاصيل والأغذية المصنعة والأعلاف الحيوانية والأسمدة والمبيدات الحشرية والأدوية البيطرية.

وتأتي الخطوة وسط انخفاض حاد في واردات مصر من القمح بعد إجراء تعديل كبير في منظومة الشراء.

وتشير بيانات تجارية إلى أن واردات مصر من القمح هوت في النصف الأول من 2025 بأكثر من 27% على أساس سنوي إلى نحو 5.2 مليون طن، مع تراجع حصة الحكومة من تلك الواردات بأكثر من 57% إلى 1.5 مليون طن.

ومصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، إذ تعتمد على الإمدادات المستوردة لتلبية احتياجات برنامج الخبز المدعوم والمطاحن الخاصة.

وقالت الرئاسة اليوم الثلاثاء إن الحكومة تعاقدت على شراء 3.4 مليون طن من القمح و192 ألف طن من الزيوت الخام وأربعة آلاف طن من الدواجن المجمدة وستة آلاف طن من اللحوم المجمدة، لكنها لم تحدد مواعيد التسليم أو الجدول الزمني للشراء.

وتسلم جهاز "مستقبل مصر" مسؤولية شراء السلع من الهيئة العامة للسلع التموينية في أواخر 2024، لكنه واجه بداية متعثرة.

وقال متعاملون لرويترز في وقت سابق من العام الجاري إن الهيئة افتقرت في البداية إلى المتطلبات الأساسية لممارسة الأعمال، واعتمدت بشكل كبير على الوسطاء، على الرغم من إبرامها صفقات مباشرة بين الحين والآخر مع موردين دوليين.

وكان جهاز "مستقبل مصر" قد قال لرويترز إنه يعمل على بناء مراكز شراء مؤجلة للحفاظ على التدفق المستمر للسلع الرئيسية. ومراكز الشراء المؤجلة هي مصطلح يشير إلى ترتيبات تجارية يتأجل فيها دفع جزء من سعر الشراء إلى وقت لاحق.

وقال رئيس الوزراء في يونيو/ حزيران إن مصر لديها احتياطي استراتيجي من القمح والسلع الأساسية الأخرى يكفي لأكثر من ستة أشهر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.