.
.
.
.

بالتسلسل..تغيرات طرأت على استراتيجية "الإسكان" السعودية

نشر في: آخر تحديث:

قد يكون التغيير الأهم الذي طرأ على منظومة #الإسكان_السعودية هو تحول وزارة الإسكان من دور المطور والمنفذ إلى دور المنظم والمراقب، وهو ما أتاح الاستفادة من طاقات مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع الخاص، من استشاريين ومطورين وبنوك وشركات تمويل، كما وفر أسباب النمو في قطاعات كثيرة كانت خامدة.

ولهذه الغاية، عملت وزارة الإسكان على بناء استراتيجية جديدة لمنظومة الإسكان، وقامت بتحديث منظومة القوانين الخاصة بالقطاع، ووضعت أسس الشراكة مع القطاع الخاص، إضافة إلى قيامها بإنشاء الشركة الوطنية للإسكان وإنشاء نظام #وافي الذي يتم عبره البيع على الخارطة.

وتم تتويج هذه التغييرات بإطلاق برنامج #سكني، والذي يوفر للمواطن السعودي وحدات سكنية بأسعار مناسبة تتراوح بين 200 و500 ألف إلى 750 ألف ريال من خلال مشاريع الشراكات وبرامج التمويل.

وتم استكمال المنظومة بإطلاق برنامج إيجار ونظام ضمان الجودة وتقييم الاستدامة وإنشاء المركز الوطني للبحوث والرصد الإسكاني، بالإضافة إلى إطلاق برنامج تقنية البناء.

وأخيرا، أطلقت 16 جهة حكومية هذا العام بين وزارات وهيئات ومؤسسات برنامج الإسكان، ضمن برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.

حيث يهدف البرنامج إلى توفير حلول سكنية للأسر السعودية، مستهدفاً رفع نسبة التملك إلى 60% بحلول عام 2020، والوصول إلى 70% بحلول عام 2030.

هذه التغييرات بدأت تؤتي ثمارها من خلال ارتفاع نسبة التملك لدى المواطنين إلى 50% حاليا.