حصري "الأهلي المالية": 3 طروحات مرتقبة و14 إدراجاً للسوق السعودية هذا العام
قطاعات جديدة تزيد التنوع.. والتسعير اللحظي ليس الأهم للمستثمر المؤسسي
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
توقع رئيس إدارة الخدمات المصرفية الاستثمارية في الأهلي المالية، زيد الغول، وصول عدد الطروحات الأولية في سوق الأسهم السعودية الرئيسية إلى 14 طرحا خلال العام الحالي.
وقال الغول، في مقابلة مع "العربية Business"، إن "الأهلي المالية" لديها شركتين أو 3 تسعى لطرحهما في السوق الرئيسية خلال الفترة المتبقية من العام الجاري، وحالياً في مرحلة الحصول على الموافقات اللازمة بشأنهما.
وأكد رئيس إدارة الخدمات المصرفية الاستثمارية في الأهلي المالية، أن السوق السعودية تشهد زخماً في الطروحات الأولية في عدة قطاعات لافتا إلى طرح 9 شركات منذ مطلع 2025. حيث يشهد السوق مرحلة نضج ملحوظة.
وفي تعليقه على أداء الطروحات الأولية الأخيرة، قال الغول إن هناك فرقاً كبيراً بين "القيمة" و"السعر". موضحاً أن القيمة الحقيقية للشركة لا يختلف عليها اثنان، بينما السعر هو لحظة محددة يتم فيها تسعير السهم.
وأضاف أن المستثمرين أصبحوا أكثر وعياً، فلم يعد الهدف من الاكتتاب هو تحقيق مكاسب سريعة تصل إلى 60% في أول يوم تداول، وإنما تقييم القيمة طويلة الأمد للشركة.
وأشار إلى أن هذا الوعي الجديد سيجعل المُصدرين يحرصون على تسعير طروحاتهم بطريقة تجذب المستثمرين، مما يمنح الإدارة فرصة لتحقيق أرباح تفوق التوقعات في الفترات الأولى للإدراج، وهو ما يزيد من ثقة السوق.
وعن تفسير استمرار الزخم في الطلب من قبل المؤسسات رغم ارتفاع أسعار الفائدة، أكد الغول أن المستثمر المؤسسي هو مستثمر طويل الأمد ينظر إلى القيمة لا السعر.
وتابع: "إذا كانت هناك 'قصة' نمو جيدة وسعر مناسب، فإن المستثمر المؤسسي سيقبل عليها". وضرب مثالاً بحجم تغطية اكتتاب "أكوا باور"، مشدداً على أن المستثمر المؤسسي يبحث عن أصول يكون فيها السعر مناسباً بحيث يكتشف أن القيمة ستتجاوز هذا السعر بعد فترة.
تغير في القطاعات والأحجام
وحول تغير خارطة الطروحات الأولية، أوضح الغول أن السوق السعودية لم يعد يقتصر على البنوك وشركات البترول، بل شهد تنوعاً كبيراً في القطاعات. وقال إن العام الجاري شهد إدراج شركات من قطاعات حيوية مثل التجزئة والأزياء (نايس ون)، والطيران (فلاي ناس) وأيضاً شركة "دراية المالية" في قطاع الخدمات المالية، بالإضافة إلى دخول شركات لأول مرة في قطاعات جديدة كلياً مثل شركة "إنتاج".
كما أشار إلى ارتفاع حجم الطروحات، حيث تجاوز إجمالي ما تم جمعه من 9 إدراجات منذ بداية العام مبلغ نحو 13 مليار ريال، مقارنة بـ 8 مليارات ريال فقط في الفترة المماثلة من العام الماضي.
السيولة ليست المشكلة
ورداً على تساؤل حول تأثير الطروحات الأولية على سيولة السوق الثانوية، نفى الغول أن يكون زخم الاكتتابات هو السبب. وقال: "السيولة موجودة بالفعل، وهيئة سوق المال تشير إلى ارتفاع حجم الأصول المدارة".
وأوضح أن ما يحدث هو مجرد "تنقل للأصول" بين الأدوات الاستثمارية المختلفة. وضعف السيولة مؤخراً يعود إلى عوامل خارجية أبرزها حالة عدم اليقين الناتجة عن أسعار النفط المتقلبة، والاضطرابات الجيوسياسية، وتوقعات أسعار الفائدة، بالإضافة إلى القلق من فرض رسوم جمركية جديدة.
وقال: "اليوم 47% من مدراء الصناديق يعتقدون أن السوق السعودية مقوم بأقل من قيمته، مقارنة بـ 25% فقط في الربع الأول".
-
السعودية توقع مذكرة تفاهم مع مكتب الحزام والطريق التابع لحكومة هونغ كونغ
الاتفاق يفتح آفاق تعاون جديدة وتوسيع العلاقات الاقتصادية
اقتصاد -
نمو ملحوظ للأدوات الاستثمارية في السوق المالية السعودية بنهاية الربع الثاني
في ظل توجه المستثمرين نحو تنويع محافظهم ومنتجاتهم الاستثمارية
أسواق المال -
السعودية تستهدف جذب استثمارات وتوطين صناعات المستقبل
المملكة لن تكون طرفاً في الحرب التجارية بين واشنطن وبكين
قصص اقتصادية