تركيا تواجه "انقلاب" وكالات التصنيف الائتماني
"ستاندر آند بورز" خفضت تصنيفها لدرجة ما دون الاستثمار
فيما يشبه الانقلاب الذي تعرضت له تركيا الجمعة الماضية، تواجه البلاد انقلابا من نوع آخر، قد يؤثر على اقتصادها بقوة، حيث خفضت وكالة ستاندرد أند بورز التصنيف الائتماني لتركيا إلى دون الدرجة الاستثمارية، موضحة أن محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي أضعفت البيئة الاقتصادية والاستثمارية.
وأشارت الوكالة إلى أن الانقسام السياسي الحاد والمتزايد في تركيا، إضافة إلى تاّكل الضوابط والتوازنات المؤسسية، أثرّا سلبا على البيئة الاستثمارية في البلاد، مؤكدة على موقفها السلبي تجاه الليرة التركية.
وفي مقابل هذا التخفيض، دافع مستشار الرئيس التركي عن صحّة اقتصاد بلاده، واصفا قرار ستاندرد أند بورز بغير المنطقي.
من جهتها، أكدت وكالة فيتش أن مخاطر الوضع الائتماني للبنوك التركية تفاقمت إثر محاولة الانقلاب. إلا أن الوكالة ما زالت تعتبر القطاع المصرفي التركي قوياً على المدى القريب بسبب الملاءة المالية.
-
باركليز: خفض التنصنيف قد يكلف تركيا 3.2 مليار دولار
البنك يرى أن محفظة تركيا الاستثمارية ستتأثر سلبا بمحاولة الانقلاب الفاشلة
بنوك وتمويل -
منتدى لتعزيز التعاون الاقتصادي بين تركيا والسعودية
عقد في مدينة اسطنبول اليوم الاثنين، منتدى رجال الأعمال التركي السعودي، بهدف تقوية ...
العرب والعالم -
اقتصاد تركيا يواجه مزيداً من المتاعب.. والأسوأ قادم
يتجه الاقتصاد التركي إلى مزيد من التدهور بعد أن سجلت العملة المحلية خسائر متسارعة ...
اقتصاد