إصدارات"البنك الإسلامي" تحظى بأعلى تصنيف للصكوك عند AAA
قال الخبير في أسواق الدين الإسلامية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية محمد الخنيفر إن البنوك المركزية تواجه معضلة إيجاد أدوات مالية استثمارية تمتص السيولة الفائضة لدى البنوك الإسلامية، وذلك لعدم وجود صكوك قصيرة الأجل (أقل من سنة).
وأوضح الخنيفر في مقابلة مع العربية خلال اليوم الثاني من فعاليات الاجتماع السنوي الـ42 لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، أن عدم وجود صكوك قصيرة الأجل تؤدي إلى تآكل الأرباح لعدم استثمار تلك السيولة المفرطة، كما الإفراط في استخدام المرابحات، فضلاً عن هروب السيولة إلى الأسواق الأخرى.
بناء عليه، أكد الخنيفر أن مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ساهمت بإنشاء المؤسسة الإسلامية الدولية لإدارة السيولة في البنوك الإسلامية في ماليزيا عام 2010، والتي يكمن دورها في إصدار صكوك دولارية قصيرة الأجل.
غير أنه قد لوحظ، بحسب الخنيفر، أن بعض البنوك الإسلامية قد تحفظت في مسألة الانكشاف على العملة الصعبة لذلك قامت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص والتابعة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية بتقديم الخدمات الاستشارية لمنتج صكوك قصيرة الأجل ولكن بالعملة المحلية.
وفي هذا السياق، ذكر الخنيفر تجربة حكومة الأردن الناجحة في هذا المنتج، حيث لجأت إلى إصدار صكوك متوسطة الأجل العام الماضي. واكتتبت بها البنوك الإسلامية في معظمها.
ونوه بجهود البنك الإسلامي لتوحيد معايير الهيكلة القانونية للصكوك، علما أن إصدارات البنك الإسلامي للتنمية تحظى بأعلى تصنيف للصكوك عند AAA.
-
"الإسلامي للتنمية" يعود إلى سوق الصكوك في ماليزيا
قال رئيس البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي، إن البنك الذي يتخذ من جدة مقرا له ...
بنوك وتمويل -
دبي الإسلامي يستعد لإصدار صكوك دولارية
فوض بنك دبي الإسلامي كلا من المؤسسة العربية المصرفية والإمارات الإسلامي و"اتش ...
بنوك وتمويل -
مصرف أبوظبي الإسلامي يتم إصدار صكوك بـ400 مليون درهم
قال مصرف أبوظبي الإسلامي إنه أتم صكوك بقيمة 400 مليون درهم إماراتي لصالح شركة ...
بنوك وتمويل