قلق على الليرة التركية من فوز أردوغان بالانتخابات
يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما بوسعه لوقف #نزيف_الليرة_التركية، على الأقل لما بعد الانتخابات في الشهر المقبل، لكن المجتمع الاستثماري لا يعتقد أن الحال ستكون أفضل في حال فوز أردوغان بها.
"إخواني الذين تحتفظون بالدولار واليورو تحت الوسادة، اذهبوا وحولوا أموالكم إلى ليرة، سنحبط هذه اللعبة سويا". خطابٌ قد يكون حماسيا وقويا، لكنه في الحقيقة يخفي الكثير من التوسل والأمل شبه المعدوم بإصلاح ما تخرب!
ويحاول #الرئيس_التركي دعم الليرة المنهارة بأموال الشعب الخاصة وصغار المدخرين، بعد أن فشلت جهود #البنك_المركزي في ذلك رغم رفعه للفائدة. ورغم تمني أردوغان بارتفاع الليرة الآن لحفظ ماء وجهه، إلا أن الحال لن يكون كذلك في حال فوزه في الانتخابات، فهو من أنصار #الفائدة_المنخفضة التي ستدعم الاقتصاد، وهذا صحيح، لكنها ستقضي على #الليرة_التركية لأن الفائدة المنخفضة تبعد المستثمرين عن شراء العملة.
وتعتبر الليرة المنخفضة كابوسا للشركات التركية التي شكلت مديونيتها رقما مخيفا هو 70% من الناتج المحلي الإجمالي بداية هذا العام، أكثر من نصف هذا الدين بالعملات الأجنبية، أي أن المزيد من تراجع الليرة التركية سيرفع تكلفة خدمة الدين على الشركات، الأمر الذي سيأكل من أرباحها وميزانياتها.
وبعبارات بسيطة، فإن أردوغان قد وضع نفسه في ورطة سابقة لفوزه المحتمل في الانتخابات، فالاقتصاد التركي يعاني ويحتاج إلى المساعدة والتحفيز، لكن الليرة ستكون هي كبش الفداء لدعم الاقتصاد. فهل سيضحي أردوغان بالليرة التي أوصله انهيارها عام 2001 إلى رئاسة وزراء تركيا وتفرده بالسلطة منذ ذلك الحين وحتى اليوم؟
-
الليرة التركية تتهاوى وتسجل حضوراً بين الأسوأ في 2018
سجلت الليرة التركية مستوى قياسياً منخفضاً جديداً أمام الدولار، أمس الجمعة، مع ...
أسواق المال -
مشاكل الاقتصاد تفاقم خسائر الليرة التركية لمستوى تاريخي
تراجعت #الليرة_التركية مقابل الدولار اليوم الاثنين لتتضرر مرة أخرى من قلق ...
أسواق المال -
الليرة التركية تهبط لمستويات غير مسبوقة والشركات تعاني
وكالات التصنيف الائتماني تحذر من الاستثمار في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية
اقتصاد