سوق دبي

أعلى مستوى لتملك الأجانب في سوق دبي خلال عامين.. ما الأسباب؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ارتفعت نسبة تملك الأجانب في السوق إلى أعلى مستوياتها في عامين، لتتجاوز 18% بنهاية النصف الأول.

وسجل صافي الاستثمار المؤسسي في سوق دبي أعلى مستوياته منذ يناير.

وشكلت تداولات هذه الشريحة من المستثمرين "الأجانب من غير العرب، والخليجيين والعرب" نحو 48.3% من إجمالي السيولة المسجلة خلال الفترة من 24 وحتى 27 من شهر أغسطس الماضي.

وبلغت قيمة السيولة المتداولة في سوق دبي المالي نحو 200 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 331 مليون سهم نفذت من خلال 4185 صفقة.

وتعكس هذه الأرقام الإقبال الكبير للمستثمرين الأجانب على الاستثمار في الأسواق المالية المحلية، علما بأن نسبة كبيرة من هذه الاستثمارات هي عبارة عن سيولة تابعة لمحافظ وصناديق مما يفسر ارتفاع معدل التداول اليومي إلى أعلى مستوياتها منذ فترة طويلة.

وقال شادي الزعيم صحفي متخصص بأسواق المال في "العربية" "إن صافي الاستثمار الأجنبي والمؤسسي في سوق دبي من العوامل المهمة والمحركة في سوق دبي تحديداً وأسواق الإمارات. لكن مع دخول الجائحة وبدء تأثيرها على الأسواق العالمية والمحلية منذ شهري فبراير ومارس بدأنا نلحظ تراجعا في الاستثمار الأجنبي وعمليات بيع وصلت إلى أكثر من 760 مليون درهم في شهر مارس الماضي. شهدنا تخفيفا في قيمة التراجعات والتي بلغت 180 مليونا صافي بيع في شهر إبريل ولاحظنا أن المستثمر الأجنبي بدأ بتسجيل عمليات شراء من بداية شهر مايو الماضي ويعود ذلك لتراجع الأسواق لمستويات غير مسبوقة ووصول متوسط معدل الربحية إلى 12 مرة".

وأضاف الزعيم "مع نهاية النصف الأول من العام وجدنا أن نسبة تملك الأجانب ارتفعت لمستوى عامين بـ18.2%. وبحال نظرنا لمستوى صافي الاستثمار الأجنبي في شهر أغسطس الماضي مع الحركة الإيجابية في السوق نجد تسجيل 204 ملايين درهم. نلحظ أيضاً أن صافي الاستثمار المؤسسي بلغ في أغسطس 140 مليون درهم وهي أعلى مستويات من شهر يناير".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.