.
.
.
.
اقتصاد أميركا

بوادر رفع الفائدة تلوح في الأفق.. استعداد داخل الفيدرالي لمناقشة تغيير السياسة

على أساس تقدم سريع مستمر في التعافي من الجائحة

نشر في: آخر تحديث:

أظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأميركي لشهر أبريل نيسان الذي نشر أمس الأربعاء، أن بعض مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي بدوا مستعدين لبدء النظر في إدخال تغييرات على السياسة النقدية، على أساس تقدم سريع مستمر في التعافي من الجائحة.

وقال محضر الاجتماع: "أشار عدد من المشاركين إلى أنه إذا واصل الاقتصاد تحقيق تقدم سريع نحو أهداف لجنة السياسة النقدية، فربما يكون من الملائم في مرحلة ما في الاجتماعات المقبلة البدء بمناقشة خطة لتعديل وتيرة مشتريات الأصول".

وتعد هذه أوضح إشارة حتى الآن إلى تغييرات محتملة لمشتريات السندات وأسعار الفائدة المنخفضة، التي انتهجها مجلس الاحتياطي لمكافحة الأزمة.

لكن هذا الرأي ربما تلقى ضربة هذا الشهر، مع نشر بيانات أشارت إلى أن نمو الوظائف في أكبر اقتصاد في العالم كان ضعيفا في أبريل نيسان.

وواصلت الأسهم الأميركية الهبوط بعد نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي، بينما ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوى في الجلسة عند 1.678%.

وتخلت أسعار الذهب في المعاملات الفورية عن مكاسبها وتحولت إلى الهبوط بعد نشر محضر الاجتماع.

وتأججت التقلبات الحادة بعدد من البيانات الاقتصادية، التي عززت المخاوف من أن طفرات الأسعار قد تتحول إلى تضخم طويل المدى، رغم تطمينات بخلاف ذلك من الفيدرالي الأميركي.

قالت سيسيليا روس المستشارة الاقتصادية للبيت الأبيض، يوم الجمعة، إن الطفرة الحالية بمعدل التضخم في الولايات المتحدة ستكون ظاهرة مؤقتة.

وأبلغت الصحافيين في البيت الأبيض أن عدم توازن العرض والطلب بسبب الجائحة والعودة السريعة للنشاط الاقتصادي قد دفعت التضخم للارتفاع لكن ذلك "لن يدوم".

وتابعت: "أتوقع أن يتلاشى ذلك خلال الأشهر المقبلة".